تشييع رسمي وشعبي لـ "أبوعين" . . والسلطة إلى "الجنائية
تاريخ النشر : 2014-12-12 13:06

الشروق العربي - رام الله -واصل الغضب الشعبي والرسمي الفلسطيني على جريمة اغتيال الوزير زياد أبوعين بيد جنود الاحتلال "الإسرائيلي"، وسط تنديد عربي ودولي ودعوات متتالية لتحقيق جاد وشفاف لمعاقبة الجناة، فيما أكد رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان أن هذا الاعتداء الغادر في حق أبوعين يثبت مرة أخرى ضرورة اضطلاع المجموعة الدولية بمسؤولياتها وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، فيما دان إرهاب الدولة الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الفلسطينيين، بينما أكدت السلطة الفلسطينية أنها ستوقف بشكل قاطع التنسيق الأمني مع الاحتلال، وأنها عزمت على توقيع صك الانتداب إلى الجنائية الدولية، فيما ستبقى الحكومة في حالة انعقاد دائم لأي طارئ، وشيع آلاف الفلسطينيين في مقر المقاطعة في رام الله بجنازة رسمية وشعبية الوزير أبوعين، وحضر الجنازة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، ومسؤولون آخرون، في وقت قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ إن نتائج التشريح الذي أجري بحضور أطباء من فلسطين والأردن و"إسرائيل" أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة عن استشهاد أبوعين، في وقت تنكرت "إسرائيل" للجريمة، وادعت أن الشهيد مصاب بمشاكل قلبية سابقة، وأن السكتة القلبية نتيجة لحالة نفسية أعقبت دفعه من جنود الاحتلال، فيما دعا الكيان السلطة إلى التعاون لإحلال الهدوء، قبيل لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد غد الأحد في روما، فيما أقر الكونغرس الأمريكي رفع تمويل القبة الحديدية "الإسرائيلية" إلى 2 .1 مليار دولار .

واندلعت مواجهات عنيفة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين، بينما أعلن الكيان حالة التأهب .


وأقر البرلمان الايرلندي مذكرة غير ملزمة تطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين، وتطلب المذكرة من الحكومة الإيرلندية "الاعتراف رسميا بفلسطين على أساس حدود العام 1967 وعاصمتها القدس"، فيما تبنى مجلس الشيوخ الفرنسي بالأغلبية قراراً غير ملزم، يدعو الحكومة الفرنسية إلى الاعتراف بدولة فلسطين . وصوت تأييداً للقرار 154 نائباً، في حين عارضه 146 نائباً بعد تصويت الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى للبرلمان) .