أبوظبي: "طائرة من دون طيار" لمراقبة الدلافين في المياه الساحلية

20:37

2014-09-16

الشروق العربيأعلنت هيئة البيئة في أبوظبي أنها استعانت بتقنية الطائرات من دون طيار، المجهزة بكاميرات عالية الجودة، لتتمكن من تحديد عدد الدلافين في المياه الساحلية والإقليمية للإمارة، ضمن مسح بحري انتهت من تنفيذه مؤخراً لدراسة طبيعة هذه الدلافين، بحسب صحيفة البيان.

وأكدت الهيئة أن المسح البحري الأول لموائل الدلافين، الذي تم إجراؤه في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي، يهدف إلى مراقبتها، ودراسة طبيعتها البيولوجية، والتعرف على سلوكها وعاداتها، وتحديد التوزيع الجغرافي لموائلها لحمايتها، والمحافظة عليها من الانقراض.

وشارك في تنفيذ برنامج المسح البحري مختصين من إدارة التنوع البيولوجي البحري بالهيئة، وعدد من الباحثين الإماراتيين لتنمية قدراتهم، فضلاً عن مشاركة متطوعين من جمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، ومشروع دولفين الإمارات.

واستخدمت في المسح البحري، الذي استمر 15 يوماً، قوارب بحجم 45 قدماً، جهزت خصيصاً لهذا المسح، بتزويدها بمنصات مراقبة تغطي مساحة تصل إلى 2000 كيلومتر من مياه أبوظبي الساحلية، الممتدة من غرب شبه جزيرة السلع إلى الحدود الشرقية مع إمارة دبي.

وقالت مديرة إدارة التنوع البيولوجي البحري في هيئة البيئة بأبوظبي: "إن وجود الدلافين في مياه أبوظبي، يعتبر مؤشراً مطمئناً على صحة وجودة بيئتنا البحرية، وسيساهم برنامج حماية الدلافين الذي تطلقه الهيئة، في التعرف على طبيعتها وتحديد أعدادها وتوزيعها الجغرافي في مياهنا الإقليمية، كما سيلعب دوراً في تحديد المخاطر الرئيسية التي تحيط بها، حتى نتمكن من تطوير وتبني مبادرات بيئية تهدف إلى حمايتها".