صحف الإمارات: تشديد العقوبات على تأجير العزاب و200 درهم غرامة القيادة بسرعات بطيئة

12:28

2014-08-23

الشروق العربي-أعلنت بلدية الشارقة تشديدها العقوبات على أصحاب العقارات المؤجرة للعزاب وسط المناطق السكنية، وأكدت القيادة العامة لشرطة دبي أن مخالفة القيادة بسرعات بطيئة تصل إلى 200 درهم، فيما حققت نيابة المرور في دائرة النيابة العامة برأس الخيمة، مع 10 أحداث قادوا السيارات من دون رخص وتسببوا بحوادث، وفق ما ورد في الصحف المحلية اليوم السبت. 

وأفادت صحيفة الاتحاد، أن بلدية الشارقة قررت تشديد العقوبات على أصحاب العقارات المؤجرة للعزاب وسط المناطق السكنية، لمنع إزعاج العائلات.

وتشمل هذه العقوبات قطع خدمات الكهرباء والماء عن العقار، إضافة إلى غرامة مالية كبيرة على مالكه، وفقاً للعقد المبرم بينه وبين البلدية، التي دعت المتضررين من العائلات الإبلاغ الفوري لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

جاء ذلك رداً على شكاوى سكان عدد من المناطق بالشارقة من الإزعاج الذي يتسبب فيه العزاب الذين يقطنون وسط الأحياء المأهولة بالعائلات المواطنة والمقيمة، مطالبين البلدية بالتحرك للقضاء على هذه المشكلة التي تؤرقهم أمنياً ونفسياً، إضافة إلى خشيتهم على أطفالهم ونسائهم من وجود العزاب في مناطق سكنهم، مؤكدين أنه لا توجد مسافة كافية بين البنايات التي يقطنها العزاب ومنازلهم، ما يجعلهم في حالة من الخوف وعدم الارتياح، لوجود عشرات من العمال الذين يتجولون خارج سكنهم بملابس غير لائقة.

200 درهم 

وأكدت القيادة العامة لشرطة دبي، أن هناك مخالفة للأشخاص الذين تقل سرعتهم عن الحد الأدنى للقيادة على الطرقات تبلغ 200 درهم.

ولفت المختصون في الشأن المروري في الدولة، بحسب صحيفة البيان، إلى أن هناك تحذيرات مستمرة لقائدي المركبات بمختلف أنواعها بالإمارة تفيد بوجوب تفادي قيادة المركبات بسرعات بطيئة في الحارة المخصصة للسرعة والمعروفة ضمنياً أنها الحارة الاقصى يساراً، وأنه يمكن للأشخاص الراغبين في القيادة بسرعات بسيطة استخدام الحارات على اليمين وبسرعة لا تقل عن السرعات الدنيا في الشوارع والتي لا تقل في أغلب الأحيان عن 60 كيلومتراً في الساعة.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، العقيد سيف مهير المزروعي إن "معظم حوادث الاصطدام من الخلف يكون سببها اختلاف السرعات بين المركبات حيث يفاجأ قائد المركبة التي تسير على سرعة عالية بسيارة تسير على سرعة بطيئة وهو ما تحدث بسببه تلك الحوادث"، مشيراً إلى أن "من يرغب في القيادة ببطء يتوجب عليه الالتزام بالحارة اليمنى والتي تكون فيها السرعة بين 60 و70 كم في الساعة والابتعاد عن الحارة المخصصة للسيارات السريعة حتى لا يقع تحت طائلة القانون".

10 أحداث 
وأفاد رئيس نيابة المرور في دائرة النيابة العامة برأس الخيمة، زايد محمد أن النيابة حققت منذ مطلع العام الجاري مع نحو عشرة أحداث متهمين بقيادة المركبات على الطريق من غير أن يحصلوا على رخص قيادة تؤهلهم لذلك، ما تسبب بارتكابهم حوادث مرورية مختلفة تم من خلالها تعريض حياتهم وحياة الآخرين وممتلكاتهم للخطر والإتلاف.

وبين رئيس نيابة المرور في دائرة النيابة العامة برأس الخيمة، لصحيفة الخليج، أن "أعمار المتهمين العشرة من الأحداث تتراوح بين (14 و17 عاماً) تسبب أحدهم بارتكاب حادث دهس مروري لعامل آسيوي "سائق دراجة نارية" تسبب له بإصابات وكسور مختلفة أقعدته عن العمل والحركة ناهيك عن الأضرار المادية التي لحقت بالدراجة النارية وسيارة ذوي الحدث، فيما تنوعت اتهامات بقية الأحداث بين القيادة من دون الحصول على رخصة وارتكاب حوادث بسيطة دون إصابات بشرية أو مادية".

وأكد زايد محمد أن "معظم مرتكبي مخالفات القيادة دون رخصة من الأحداث تتركز مخالفاتهم في المناطق والشعبيات النائية والبعيدة عن مركز مدينة رأس الخيمة، حيث يتم ضبط تلك المخالفات من قبل دوريات الشرطة وبشكل واسع على الطرقات الوعرة والوديان والمزارع والعزب والشعبيات البعيدة".

ولفت زايد محمد إلى أن مجموع عدد قضايا مخالفات الأحداث التي حققت فيها نيابة المرور خلال العام الماضي بلغت نحو (40) قضية مختلفة.