تفاصيل مروعة لاعتداءات حزب الله على النساء في سوريا

15:52

2017-11-30

دبي-الشروق العربي-تستذكر اللاجئة السورية "أ. م."، تفاصيل مرعبة لانتهاكات تعرضت لها نساء في مختلف أنحاء سوريا، من قبل مقاتلي حزب الله اللبناني، الذي يلعب دوراً كبيراً في الدولة التي تشهد حرباً عنيفة منذ عام 2011.

وقالت اللاجئة التي جاءت إلى الأردن سابقاً، وفضلت عدم نشر اسمها لأسبابها الخاصة، مستذكرة 3 نساء في قريتها بشمال سوريا تعرضن للاعتداءات الجنسية من قبل قياديين ميدانيين في حزب الله، بعد أن وقع عليهن الاختيار لجمالهن، حيث تم اقتيادهن تحت تهديد السلاح والاعتداء عليهن، "لقد رجعن إلى بيوتهن بحالة مزرية بعد أن تم ضربهن وتعذيبهن علاوة على الاعتداء الجنسي عليهن".

وأضافت لاجئة أخرى، أن المنظر كان مروعاً عندما تم اقتياد جارتها من قبل مقاتلي حزب الله في ريف دمشق، والمنظر الأكثر بشاعة هو اختباء المقاتلين خلف لحاهم.

ونقلت اللاجئة شهادة جارتها التي أخبرتها بعد أسابيع، أن أكثر من 15 مقاتلاً تناوبوا على الاعتداء عليها وضربها وتعذيبها.

وتابعت وهي تروي عن جارتها: "أحد القادة معروف جداً في سوريا بتاريخه المليء بالاعتداء وتعذيب النساء والاستهزاء بالسنة ومعتقداتهم"، إضافة إلى التحرش بالنساء خلال مرورهن على الحواجز.

وقال الناشط في ريف دمشق، عبدالملك محمد، إن حزب الله لم يترك أي جريمة أو فعل مشين لم يرتكبه بحق الأطفال والنساء والرجال من قتل واغتصاب وغيرها.

وأشار عبد الملك إلى أن السوريين بحاجة إلى عقود من الزمن لنسيان ما فعله مقاتلو حزب الله وباقي الميليشيات الطائفية بحقهم.

وفي 2013، نشر مقاتلون مما يعرف بالجيش السوري الحر، صورة يظهر فيها طفل يقطع رأس أحد عناصر حزب الله اللبناني في الغوطة الشرقية لريف دمشق، بعد أن قام باغتصاب والدته أمام عينيه.

ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي يتم القبض فيها على مقاتلين لحزب الله ومعاقبتهم للتنكيل بالنساء في سوريا.

وبعدها بفترة نشر الجيش الحر فيديو آخر يظهر أحد المقاتلين بعد اعترافه باغتصاب 70 امرأة من سوريا.

وظهر المقاتل في مقطع مصور نشره ثوار مدينة القصير، وهو يتحدث بصوت مرتجف فيما يحيط به مجموعة من الثوار المسلحين، ويعترف بأن مجموعته قامت باغتصاب عشرات السوريات في شمال سوريا.