المصالحة الفلسطينية تعود إلى مربّع «الردح»

10:41

2017-11-27

دبي- الشروق العربي- يوماً بعد يوم تتكشف نقاط الضعف في اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أجري بضغط مصري، تلته تهديدات أميركية وسعودية وتخلٍّ قطري.

فبعد أسبوعين على استدعاء السعودية رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وعقب أيام على انتهاء الحوارات في القاهرة، عاد أسلوب التصريح والتصريح المضاد بين حركتي «فتح» و«حماس».

فبينما قال المتحدث باسم «فتح»، جمال نزال، إنه «بات مطلوباً من حماس تكييف لغتها مع متطلبات المصالحة»، رافضاً ما سماه «ثلاثية الإساءات» التي وجهتها حركة حماس إلى قادة في «فتح»، قال القيادي في «حماس»، يحيى موسى، أمس، إن تصريحات عضو «مركزية فتح»، حسين الشيخ، التي ربط فيها رفع العقوبات والمصالحة بالتمكين «الحقيقي ومناقشة سلاح المقاومة» هي تصريحات «وقحة».

أما القيادي الحمساوي محمود الزهار، فقال إنهم لا يثقون بـ«فتح»، وإن لحركته خيارات إذا لم تصرف رواتب موظفي غزة هذا الشهر.