تلوث الأحواض بمنزلك يعرضك للإصابة بهذه الأمراض

00:20

2017-11-26

الشروق العربي - بعض العادات اليومية الخاطئة التي نتبعها في التعامل مع منزلنا تعرضنا للإصابة بأمراض خطيرة، فقد وجد بعض الباحثين أن وجود الشعر والصابون والجلد الميت أسفل حوض الحمام لا يسبب فقط انسداده، ولكنه يمكن أن يشكل تهديدا مميتا، حيث أنها تعتبر بيئة مثالية لمئات من البكتيريا القاتلة لتزدهر.

وكشفت دراسة حديثة أن غسل الدجاج في حوض المطبخ، يمكن أن يسبب على الفور خطر، حيث أن السالمونيلا تتسرب من البالوعة، وهذه البكتيريا يمكن أن تكون قاتلة لأولئك الذين يعانون من أجهزة المناعة الضعيفة، وفقا لما تناولته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأفاد الباحثون أن نفس المشكلة موجودة مع لحم البقر المفروم، أو المنتجات الملوثة، حيث يمكن أن تكون مهددة للحياة، ولكن عادة ما تؤدي إلى الإسهال.

في حين أن تراكم الشعر، والجلد الميت يسمح لتراكم فيوزاريوم سولاني، والتي يمكن أن تؤدي إلى ضرر دائم الرؤية، والسبب الرئيسي في الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

كما كشفت بعض الدراسات أن أنابيب المياه إذا تركت دون علاج، ويمكن أن تنتقل هذه الميكروبات محمولة جوا، وفقا لنتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة إيست أنجليا.

وقال الباحثون إن المواد الغذائية المعدة في المطبخ قد تودع في الحوض، مما يؤدي إلى تراكم الأغشية الحيوية، أما بالنسبة للاستحمام، فستكون البيئة دافئة ورطبة ومشبعة بالنفايات مثل رقائق الشعر والجلد.

وتعد الأغشية الحيوية هي طبقات رقيقة من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفطريات، والطحالب، التي تلتصق معا.

وأكد الباحثون أن الأغشية الحيوية تنمو في بيئة رطبة، وتتغذى على الأسطح الغنية مثل انسداد الحمام الناجمة عن الشعر، كبريتات الصابون والزيوت، وبمجرد تشكيلها بشكل كامل، من الصعب جدا التخلص من الأغشية الحيوية لأنها تصبح في مأمن من المضادات الحيوية الواردة في مواد التنظيف.