وعاش سكان القرية يوما مأساويا، حيث أفاد شهود بأنه بعد مغادرة الإرهابيين مسرح الجريمة بدأت تخفّ حدة الخوف، مما أعاد نوعاً من الطمأنينة إلى من بقوا أحياء من مرتادي المسجد، لكنهم سرعان ما صُدموا بمشهد عشرات الجثث المتناثرة بينهم، فتحول الرعب من الخوف إلى حزن دفين حوّل قرية الروضة إلى ما يشبه المأتم الجماعي.

وأفاد شهود عيان بأن أهالي القرية شيعوا جثامين 309 شخصا، في مقابر جماعية على 10 حفر رملية.

وتم تشييع الجثامين ودفنها وسط إجراءات أمنية مشددة، مع إغلاق كافة الطرق في سيناء، في حين خيمت أجواء من الحزن على كافة مدن وقرى شمال سيناء.

واستهدف إرهابيون المسجد بعبوات ناسفة وإطلاق النيران، في أثناء أداء الأهالي صلاة الجمعة. وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد العام على أرواح الضحايا لمدة 3 أيام، فيما تباشر الأجهزة الأمنية والقضائية التحقيق في الحادث.

وخلال السنوات القليلة الماضية، ضاعف المتطرفون هجماتهم على قوات الأمن في سيناء، كما امتدت اعتداءاتهم إلى مناطق أخرى في عدد من المحافظات المصرية.