شيخ الأزهر يبدأ زيارة تاريخية للروهينجا على حدود ميانمار وبنجلاديش..

20:45

2017-11-19

دبي-الشروق العربي-أيام قليلة ويبدأ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، زيارة تاريخية إلى دولة بنجلاديش لزيارة معسكرات اللاجئين الروهينجا الذين فروا من بطش النظام بدولة ميانمار،حيث سيتم تقديم مساعدات اغاثية ودوائية لهم .

وقال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن الأزهر لم يكن غائبا عن أحداث ميانمار، وأى حادثة تخص المسلمين وغيرهم فى شتى بقاع الأرض.

زيارة شيخ الأزهر لمتابعة أحوال مسلمى الروهينجا

وأضاف شومان، خلال كلمته فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بمشيخة الأزهر، اليوم الأحد، للإعلان عن تفاصيل زيارة الإمام الأكبر لمسلمى الروهينجا اللاجئين ببنجلاديش، أن الدكتور أحمد الطيب التقى سفير ميانمار بالقاهرة خمس مرات، للبحث عن حلول لإنقاذ مسلمى الروهينجا، مشيرًا إلى أن المشيخة عقدت مؤامرات جمع كل الأطياف من بورما بالقاهرة مطلع العام الجارى، متابعًا: "للأسف زاد التنكيل بهم وتدخل الجيش فى عملية التطهير العرقى هناك".

 

وأشار وكيل الأزهر الشريف، إلى أن الأزهر يوقن تماما أن حل جميع المشكلات، يكون عبر الطرق السلمية، مشددًا على الأزهر هو من تحدث عن مشكلة مسلمى الروهينجا، ووضع المجتمع الدولى أمام مسئولياته، منوهًا إلى جهود الأزهر لإنقاذ مسلمى ميانمار، ستتوج بزيارة الإمام الأكبر إلى اللاجئين من مسلمى الروهينجا بميانمار خلال شهر نوفمبر الجارى.

وكيل الأزهر: المشيخة تقف بقوة مع مسلمى ميانمار

ووجه شومان، الشكر لبنجلاديش لاستضافتها مسلمى الروهينجا ومنحهم حق اللجوء، مشددًا على أن المشيخة تقف بقوة مع مسلمى ميانمار، حتى تحل المشكلات الخاصة بهم.

 

وأكد وكيل الأزهر الشريف، إلى أن الأزهر يتحمل مسئوليته الإنسانية إلى العالم أجمع، منوهًا إلى أن زيارة الإمام الأكبر لمسلمى الروهينجا اللاجئين ببنجلاديش، لها مغزى سياسى ودينى، مفادها أن الأزهر يرفض رفضا قاطعا إقامة مخيمات للاجئين الروهينجا على أرض ميانمار، أو تواجدهم كلاجئين فى أى دولة أخرى.

 

وأوضح شومان، أن الزيارة ستسلط الضوء على ما يعانيه مسلمى الروهينجا، وستوضح من يقف معهم، موجهًا الشكر لبنجلاديش لما تقوم به رغم ما تمر به، لافتًا إلى أن هناك 200 طالب من بنجلاديش يدرسون بالازهر، مضيفًا أن الأزهر أبوابه مفتوحه لكل من يريد أن يدرس به من طلاب ميانمار.

 

 أزمة مسلمى الروهينجا تساهم فى صناعة التطرف والإرهاب

من جانبه، قال الدكتور على النعيمى، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إن استمرار أزمة مسلمى الروهينجا يساهم فى صناعة التطرف والإرهاب، مطالبًا بإجراءات حقيقية توقف هذا التنكيل.

وأضاف النعيمى، خلال كلمته فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بمشيخة الأزهر، اليوم الأحد، للإعلان عن تفاصيل زيارة الإمام الأكبر لمسلمى الروهينجا اللاجئين ببنجلاديش، أن مصر والأزهر يقومان بواجبتهما الإنسانية والإسلامية لإنقاذ مسلمى الروهينجا.

ووجه الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة المصرية، لدعمه مجلس حكماء المسلمين لإنجاح زيارة شيخ الأزهر لمسلمى الروهينجا اللاجئين ببنجلاديش.