«الإمارات الطبي التطوعي» يصل إلى مخيمات الروهينجا

05:11

2017-11-18

دبي-الشروق العربي-وصل فريق الإمارات الطبي التطوعي بنجلاديش، لتفقد أوضاع اللاجئين من الروهينجا والتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيل مستشفى ميداني متحرك تطوعي لخدمة اللاجئين والمناطق المحيطة بمكان تواجدهم في منطقة كوكس بازار. 
ويقدم المستشفى أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين من اللاجئين الروهينجا بإشراف أطباء إماراتيين وبنجلاديشيين بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في بنجلاديش.

وذكر الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات أن تشغيل المستشفى الميداني التطوعي المتحرك يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة اللاجئين من الروهينجا في بنجلاديش وانطلاقاً من حرص مبادرة زايد العطاء وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود البنغالية.
وأشار الى أن المستشفى الإماراتي الميداني المتحرك تم نقله جواً عن طريق شركة طيران فلاي دبي ووصل فعلياً إلى منطقة اللاجئين وسيعمل بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الطبية المحلية لبناء قدراتهم وتمكينهم 
من المشاركة الفعالة ضمن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي للاستجابة للطوارئ والعيادات المتنقلة والمستشفى المتحرك.
وأوضح انه تم وضع خطة تشغيلية للمستشفى الإماراتي الإنساني الميداني المتحرك بعد دراسة الاحتياجات وتقييم الوضع وعقد مزيد من الشراكات مع المؤسسات البنجلاديشية التطوعية بالتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة لاسيما في مخيمات اللاجئين في بنجلاديش ولتخفيف المعاناة عن كاهل النازحين الذين أجبرتهم الأعمال العدائية على هجر ديارهم والفرار طلبا 
للنجاة بأرواحهم وأغلبهم من النساء والأطفال والرضع. 
وأكد أن إرسال الفرق الطبية التطوعية والمستشفى المتحرك يأتي لدعم ومساندة الوضع الإنساني المتدهور للاجئي الروهينجا والذين تُقدَّر أعدادهم اليوم بنحو 800 ألف لاجئ.
إلى ذلك ذكرت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، أن أفراد أقلية الروهينجا بدأوا بناء رماثات بدائية الصنع (قوارب) من المواد الخردة للفرار من ميانمار إلى بنجلاديش.
وقال المتحدث باسم الوكالة، ويليام سبيندلر، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن أكثر من ألف فرد من أقلية الروهينجا المهمشة، شرعوا في رحلة استمرت أربع ساعات عبر مصب نهر حدودي على مدار الأيام الماضية. وأوضح: «قال لنا الوافدون الجدد إنهم كانوا ينتظرون لأكثر من شهر في ظروف يائسة على شواطئ ميانمار. وبدأ الغذاء والمياه ينفدان».
وحذر سبندلر من مخاطر صحية تهدد اللاجئين من الروهينجا الوافدين إلى مخيم كوتوبالونج فى بنجلاديش على الحدود مع ميانمار بسبب التكدس والاكتظاظ.