الافراط في مشاهدة التليفزيون يسبب الجلطات

00:30

2017-11-15

الشروق العربي - دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من الدور الذي يلعبه الإفراط في مشاهدة التليفزيون في مضاعفة مخاطر الإصابة بجلطات الأوردة الدموية.

وأوضحت الدراسة أنه كلما ارتفعت ساعات مشاهدة التليفزيون، زادت المخاطر بصورة مضطردة، في ظل تراجع معدل النشاط الحركي والرياضي بين الكثيرين.

وقالت مارى كوشمان، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب جامعة نيويورك: "إن مشاهدة التليفزيون لساعات طويلة تعزز من مخاطر تكون جلطات الأوردة بين الكثيرين، فقد ارتبطت ساعات المشاهدة الطويلة لبرامج التليفزيون بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب التي تنطوي على تهديد مباشر لوظائف الشرايين، إلا أن الدراسة التي نحن بصددها تعد الأولى من نوعها التي تشير إلى العلاقة المباشرة بين الإفراط في الجلوس لساعات طويلة أمام التليفزيون وتكون جلطات الأوردة، خاصة في الساقين والأذرع ومنطقة الحوض والرئتين والمعروفة باسم "الجلطات الدموية الوريدية".

وفي إطار تقييم تصلب الشرايين، أجريت الدراسة على ما يقرب من 15 ألفًا و150 شخصًا في مرحلة منتصف العمر تراوحت أعمارهم ما بين 45 و64 عامًا، ووجد أن خطر تطوير الجلطات الدموية بلغ 1.7 مرة أعلى بين أولئك الذين أفادوا تكرار مشاهدتهم للتليفزيون مقارنة مع أولئك الذين نادرا ما يقضون وقتًا طويلا في مشاهدة التليفزيون.

ولوحظ أن هذه المعدلات ارتفعت لنحو 1.8 مرة أعلى من الضوابط والتوجيهات الموصى بها فيما يتعلق بالنشاط البدنى مقارنة بساعات الجلوس أمام التليفزيون. 

وشدد الباحثون على خطورة الإفراط في مشاهدة التليفزيون لزيادة فرص تكون الجلطات في الأطراف والرئتين المهددة للحياة، فضلا عن ارتفاع معدلات البدانة التي باتت أكثر شيوعًا بين الكثيرين، خاصة ممن يقضون ساعات طويلة جالسين دون حراك.. وتعد البدانة مسئولة عن 25% من زيادة مخاطر الإصابة بجلطات الأوردة.

وعلى الرغم من أن الجلطات الدموية الوريدية أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تخطوا الستين من عمرهم، فإنها يمكن أن تحدث في أي سن.