«الوطني» و«الصداقة البرلمانية الأوروبية» يدينان الإرهاب

13:28

2017-10-30

دبي-الشروق العربي-استقبل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح بحضور الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الأوروبية الإماراتية في البرلمان الأوروبي برئاسة أنطونيو لوبيز إيستوريز وايت رئيس المجموعة.
رحب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال اللقاء - الذي عقد في قصره - بزيارة الوفد مؤكداً حرص القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية مع مختلف دول وشعوب العالم.
وأعرب عن أمله في أن تثمر زيارة الوفد للدولة في تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات، لافتا إلى أن زيارة وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الأوروبية الإماراتية تعكس صداقة شعب دولة الإمارات مع الشعوب الأوروبية في رسم عالم متسامح مسالم وآمن ومزدهر. 

من جانبه أشاد أنطونيو لوبيز إيستوريز وايت بمسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وعقدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وأنطونيو لوبيز-إستوريز وايت، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأوروبية الإماراتية في البرلمان الأوروبي، والوفد المرافق له، جلسة مباحثات رسمية في مقر المجلس الوطني في أبوظبي، أمس، تركزت على مناقشة التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وتناولا الأوضاع في المنطقة، وأكد البرلماني الأوروبي أن حل أزمة قطر يتم خليجياً.
وتناولت الجلسة رؤية الإمارات ومواقفها تجاه البرنامج النووي الإيراني، والأزمات في اليمن، سوريا، ليبيا، العراق، ودور الإمارات الإقليمي ونهجها السلمي ومساعداتها للاجئين والنازحين في العالم. 
وشدد الطرفان على ضرورة السعي إلى إيجاد الحلول السلمية للصراعات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، مع الإشادة بنهج دولة الإمارات وحرصها على تعزيز السلم والأمن في مناطق مختلفة من العالم.
وأدان الجانبان بشدة الأعمال الإرهابية أياً كانت دوافعها ومبرراتها وضرورة الالتزام الدولي بتطبيق القرارات الدولية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، لما يمثله ذلك من تهديد خطر للسلم والأمن الدوليين.
ووقعت الدكتورة أمل القبيسي و أنطونيو لوبيز-إستوريز رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإماراتية الأوروبية، مذكرة تفاهم بشأن التعاون بين المجلس والمجموعة، بهدف تعزيز العمل المشترك، وتقديم الدعم اللازم لدولة الإمارات لتوضيح مواقفها السياسية في البرلمان الأوروبي وغيرها من المؤسسات الأوروبية بشأن المسائل والقضايا التي تهم الجانبين.
حضر جلسة المباحثات والتوقيع على مذكرة التفاهم والتعاون أعضاء المجلس كل من: عبدالعزيز الزعابي، وحمد الغفلي، والدكتور سعيد المطوع، وعزة سليمان، وفيصل الذباحي، والوفد الزائر. 
وقالت الدكتورة القبيسي إن التجارب الصاروخية الإيرانية تمثل مصدر قلق لدولنا، فإيران تستنسخ السيناريو الكوري الشمالي، ويمكن أن تضيف لأعباء الأمن والسلم الدوليين مصدر تهديد إضافي، ونأمل أن تكون هناك وقفة أوروبية جادة وحازمة تجاه التعامل مع البرامج الصاروخية والنووية الإيرانية، إضافة إلى إلزامها باحترام مبادئ وقواعد القانون الدولي، خاصة في ما يتعلق بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى.