محمد بن راشد: «طيران الإمارات» نموذج في التميز ومثال في التفوق

07:45

2017-10-29

دبي-الشروق العربي-أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، أهمية قطاع الطيران، والدور الذي يلعبه في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة في الدولة؛ لما له من أهمية في خدمة العديد من القطاعات الأخرى، وبما يتطلبه ذلك من تقديم حلول مبتكرة مستدامة، تعين على تيسير عمليات السفر وتسرّع إجراءاته، بما يضمن راحة المسافرين وسعادتهم، لاسيما مع تنامي مكانة دولة الإمارات، ودورها الرائد كجسر محوري، يربط شعوب العالم غربه وشرقه. 
وقال سموه على تويتر: «اطلعت على مختبر طيران الإمارات في مسرّعات دبي المستقبل، وكلّي ثقة بأن «طيران الإمارات» ستواصل ريادتها لقطاع الطيران العالمي، خلال الفترة المقبلة».
وأضاف سموه: «طيران الإمارات اليوم، في صدارة قطاع النقل الجوي عالمياً.. وهي نموذج في التميز ومثال في التفوق.. 32 عاماً، وهي مصدر إلهام وريادة وإبداع».

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيح مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، إلى مختبر طيران الإمارات في مقر مسرّعات دبي للمستقبل بأبراج الإمارات.
واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومرافقوه خلال الزيارة، التي حضرها محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، إلى شرح من عادل الرضا، النائب التنفيذي لرئيس «طيران الإمارات» للهندسة والعمليات، حول مشاركة المجموعة ضمن الدفعة الثالثة لمسرّعات دبي المستقبل، عبر ثلاثة تحديات تهدف إلى الارتقاء بخدمات المجموعة إلى أعلى المستويات، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة، ضمن مختلف مراحل عملية السفر، علاوة على تعزيز قدرات قطاع الطيران في دبي بصورة عامة. 
وأكد الرضا أن «طيران الإمارات» تسعى عبر إطلاقها لتلك التحديات، لتوظيف الذكاء الاصطناعي لجعل السفر عبر مطار دبي تجربة سلسة ومبتكرة، تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن نكون جزءاً من الموجة العالمية القادمة، التي سيدخل فيها الذكاء الاصطناعي إلى شتى مجالات العمل، مشيراً إلى أن «طيران الإمارات»، تسعى لأن تكون من بين السبّاقين في هذا المجال، من خلال تبنّي مجموعة من المشاريع النوعية، التي تشكل إضافة نوعية لقطاع الطيران، ليس على مستوى الدولة فحسب؛ بل على مستوى المنطقة والعالم.
وأوضح أن «طيران الإمارات» تعمل على إنجاز التحديات التي تشارك بها، ضمن تحدي مسرّعات دبي للمستقبل، بالشراكة مع أفضل الشركات العالمية ذات الخبرة في مختلف المجالات، لاسيما المتخصصة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتشمل التحديات التي أطلقتها «طيران الإمارات»، المركبات ذاتية القيادة، التي ستخصص لنقل المسافرين وكافة مستخدمي مطار دبي الدولي وأمتعتهم، والتي تعمل بنسبة 100% بالطاقة الشمسية والكهربائية، بما يراعي استدامة البعد البيئي، كما سيؤدي إلى اختصار الوقت والجهد، ورفع كفاءة العمليات بما يزيد على نسبة 50%.
كما تتضمن التحديات التي تشارك بها طيران الإمارات، ضمن الدفعة الثالثة لمسرعات دبي المستقبل، التعليم والتدريب الذكي، الذي تضمن من خلاله المجموعة توفير التعليم والتدريب اللازمين لتأهيل المضيفين، من خلال دورات تدريبية قصيرة المدة، لكنها في الوقت ذاته عالية الجودة والكفاءة التدريبية.
أما التحدي الثالث فهو تطبيق الذكاء الاصطناعي في رحلة المسافر، حيث تقوم طيران الإمارات حالياً بالتركيز على محورين أساسيين في رحلة المسافر، عبر مطار دبي الدولي، وهما الشراء من السوق الحرة على متن الطائرة، وطلب وجبة الطعام قبل الرحلة، وهو ما يجعل من السفر على متن خطوط طيران الإمارات تجربة فريدة لا تنسى.