التطرف الإسلامي
ومع اقتراب نهاية العام الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، صار واضحاً أن ترامب ينظر إلى العالم على أنه منقسم إلى دول تؤيد الولايات المتحدة ومصالحها ودول لا تؤيد أمريكا. وعند تطبيق ذلك على الشرق الأوسط، بحسب كوفلان، فإن التطرف الإسلامي يمثل تهديداً للمصالح الأمريكية، وبالتالي فإنه من المرجح أن تعارض الولايات المتحدة قطر وإيران اللتين لهما باع طويل في دعم التطرف الاسلامي.

منع امتداد التشدد

ويقول إنه مع اقتراب الحملة العسكرية ضد داعش من نهايتها، على دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا أن تعمل معا وبقوة للحيلولة دون امتداد التشدد والتطرف إلى دول ومناطق أخرى.

رسائل متضاربة
ويرى كوفلان أنه بينما يبدو ترامب حازماً في سياسته ضد التشدد الإسلامي، فإن بريطانيا تبدو غير حاسمة في تعاملها مع الأمر وتوجه رسائل متضاربة حيال قطر. فعلى سبيل المثال، تسبب عدم اتخاذ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون موقفاً حازماً قاطعاً في ما يتعلق بأزمة قطر بإغضاب حلفاء بريطانيا في الخليج.

ويقول إنه مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تسعى الحكومة لإيجاد فرص تجارية جديدة، ولهذا يتوجب على بريطانيا أن تعرف من يخدم مصالحها ومن يعاديها. ومن هنا، يرى كوفلان أن ما يخدم المصالح البريطانية ليس بيع المقاتلات لقطر، ولكن توطيد الصلات مع حلفاء مثل السعودية.