وذكرت "فوكس نيوز" أن ميلانيا تنفق ربع ما كانت تصرفه ميشال، ذلك أن طاقم السيدة الأولى الحالية 4 أربعة موظفين في حين كان لدى ميشال 16 موظفا.

ويكلف موظفو ميلانيا دافعي الضرائب في الولايات المتحدة 486 ألفا و700 دولار في السنة، أي أقل بـ40 في المئة مقارنة بقرينة الرئيس الأسبق أوباما التي قبض معاونوها في السنة الأولى 1.24 مليون دولار.

لكن خبراء يعزون ارتفاع نفقات ميشال أوباما إلى تحركها في المجتمع الأميركي بشكل نشيط وإطلاقها مبادرات مثل "ليتس موف" (هيا نتحرك) لمكافحة سمنة الأطفال.

أما ميلانيا فقد قضت الأشهر الأولى لتولي زوجها المسؤولية، في نيويورك، وتم ربط الأمر باضطرار ابنها بارون إلى متابعة تعليمه.

وأوضح مكتب ميلانيا، أن السيدة الأولى درست جيدة مسألة التوظيف، وركزت على الجودة وليس الكم، استشعارا للمسؤولية تجاه المال العام.