حمدان بن محمد: طلابنا أملنا وستكون لهم بصمة في صناعة المستقبل

05:24

2017-10-22

دبي-الشروق العربي-برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس «مركز محمد بن راشد للفضاء»، والمشرف العام على كافة مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية، انطلقت، أمس، أعمال «الحدث العلمي لمركز محمد بن راشد للفضاء»؛ حيث ألقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، الكلمة الرئيسية خلال افتتاح الحدث؛ حيث استعرض خلالها أهم المراحل التي مرت بها مسيرة المعرفة الإنسانية، التي كان للحضارتين العربية والإسلامية إسهاماً جليلاً فيها امتد إلى نحو عشرة قرون من العطاء الفكري والعلمي. 
وخلال جلسة الافتتاح الرسمي للحدث العلمي، الذي أُقيم ب«متحف الاتحاد» في دبي، تناول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، محطات مهمة في مسيرة التطور العلمي والمعرفي منذ مرحلة مبكرة من تاريخ الإنسانية، مؤكداً أن العرب والمسلمين قدموا للعالم فلسفات وأفكاراً واختراعات على مدى ألف عام تقريباً، ارتفعت معها قيمة المعرفة والعلوم؛ ليكون النتاج الفكري لتلك المرحلة، القاعدة التي ارتكزت عليها حركة التطوير، التي باشرها فلاسفة وعلماء الغرب وصولاً إلى النهضة العلمية الهائلة، التي شهدها العالم في القرن التاسع عشر، وتمثلت في اكتشافات واختراعات حيوية، كالآلة البخارية والهاتف والكهرباء وغيرها.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على «تويتر»: «حضرت مع أخي الشيخ عبدالله بن زايد افتتاح الحدث العلمي لمركز محمد بن راشد للفضاء».
وأضاف سموه: «العالم في تطور مستمر.. وتنظيم هذا الحدث يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة، التي تهدف إلى تنمية القدرات الوطنية في أبحاث الفضاء والتكنولوجيا».
وتابع سموه: «سعدت بتواجد طلابنا مع الخبراء وصنّاع القرار في هذا الحدث العلمي.. هم أملنا ومستقبلنا.. وستكون لهم بصمة إماراتية متميزة في صناعة المستقبل».
وتطرّق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في كلمته إلى التحوّل العلمي والتكنولوجي الكبير، الذي شهده العالم، خلال السنوات العشر الأخيرة، لاسيما في مجال تقنية المعلومات وحلول الاتصال، التي تضمنت ظهور منصات التواصل الاجتماعي بما أحدثته من أثر عميق في المجتمعات الإنسانية، علاوة على الطفرة الكبيرة، التي حققتها البشرية بظهور الذكاء الاصطناعي الآخذ في التطور السريع، واستحداث تقنيات الواقع الافتراضي، والواقع المُعَزَّز وتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تخدم العديد من القطاعات البحثية والتطويرية وغيرها من أوجه التطوير التكنولوجي.