وبعيد التجربة النووية لكوريت الشمالية مطلع سبتمبر، قرر الأوروبيون الذهاب أبعد من الأمم المتحدة من خلال فرض عقوبات إضافية. 

ونصت الخلاصات التي وافق عليها قادة ورؤساء حكومات الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد خلال قمة لهم في بروكسل، على أن الاتحاد الأوروبي "سيدرس مزيدا من الردود بالتشاور الوثيق مع شركائه وسيواصل مساعيه لدى دول ثالثة لحضها على التطبيق الكامل للعقوبات الدولية" المفروضة على كوريا الشمالية.

وحض القادة الأوروبيون كوريا الشمالية على "التخلي عن برامجها النووية والبالستية بالكامل، في شكل يُمكن التحقق منه ولا رجعة فيه".

واعتبر القادة في النص الختامي للقمة أن "التصرفات الأخيرة لكوريا الشمالية غير مقبولة وتمثل تهديدا كبيرا لشبه الجزيرة الكورية وأبعد منها".

وشددوا على "أن السلام الدائم ونزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية يجب التوصل إليهما بوسائل سلمية، من خلال حوار موثوق وهادف".

وكان الاتحاد الأوروبي أدرج جيش كوريا الشمالية على "اللائحة السوداء" في إطار عقوبات جديدة تأمل الدول الأوروبية أن تساعد على إعادة نظام الرئيس كيم جونغ-أون إلى طاولة المفاوضات.

والعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على كوريا الشمالية أكثر عددا من عقوباته على أي دولة أخرى.