وأوضحت إلين ديوك، وزيرة الأمن الداخلي الأميركي بالنيابة، أن الجماعات الإرهابية تتخذ الهجمات الصغيرة وسيلة لجمع المال وإبقاء الناس منتبهين إليها، لكنها تتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك.

وأضافت المسؤولة، عقب لقاء وزيرة الداخلية البريطانية، أمبير رود، أن التهديد الإرهابي لايزال كبيرا وفي مستوى عال، وفق ما نقلت صحيفة "تليغراف".

وأوردت "تسعى المنظمات الإرهابية، سواء تعلق الأمر بداعش أو القاعدة أو بتنظيمات أخرى، إلى إحداث انفجار كبير مثلما حصل في 11 سبتمبر"، وأضافت أن المتشددين يسعون إلى إسقاط طائرة والاستخبارات على علم بذلك.

وتعرضت بلدان أوروبية لسلسة من الهجمات الإرهابية، لكن العمليات جرت في الغالب عبر التفجيرات وإطلاق الرصاص أو الطعن ودهس الحشود، لكن في حال تمكن تنظيم متطرف من إعادة سيناريو 11 سبتمبر فإن الوضع سيكون مختلفا.

وتوضح ديوك أن تنفيذ جماعات متطرفة لهجمات صغرى في الدول الأوروبية لا يعني أنها قد صرفت النظر عن الهجمات الكبرى التي من شأنها أن تحدث رعبا أكبر.

وأضافت أن واشنطن ولندن قد تدفعان منصات التواصل الاجتماعي، خلال اجتماع وزراء داخلية مجموعة السبع، إلى بذل جهود أكبر لتطويق التطرف على شبكات الإنترنت.