وقال شي في خطابه إن النظام "سيحمي الحقوق والمصالح المشروعة للمستثمرين الأجانب، وكل الشركات الأجنبية المسجّلة في الصين ستُعامل على قدم المساواة وبإنصاف"، وفق ما أوردت "فرانس برس".

وجاءت تلك التصريحات في الوقت الذي تواجه فيه بكين اتهامات من قبل شركائها التجاريين بممارسة الحمائية واعتماد سياسات تمييزية بحق الشركات الأجنبية.

وفي يناير 2017، فاجأ شي جينبينغ العالم حين دعا إلى العولمة عارضا فوائدها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مؤكدا أن الصين "ستبقي أبوابها مشرعة" إزاء التوجهات الحمائية التي تبديها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وأعلنت غرفة التجارة التابعة للاتحاد الأوروبي في بكين في سبتمبر أن الشركات الأوروبية "سئمت هذه الوعود، وهي تعرف جيدا لازمة التعهدات هذه (..) التي لا تتحقق أبدا"، داعية النظام الشيوعي إلى القيام بـ"أفعال ملموسة بدل الكلمات"، وفق "فرانس برس".

ويحظر على الشركات الأجنبية العمل في قطاعات عدة، فيما تلزم في قطاعات أخرى بإقامة شراكات مع شركات محلية، ترغمها على القيام بنقل التكنولوجيا حتى تتمكن من العمل في الصين