وتتنازع بغداد وأربيل السيطرة على المدينة التي كانت أحد عناوين التوتر بين الجابين في الأزمة التي خلّفها استفتاء استقلال إقليم كردستان.

وجاء تحرك القوات العراقية الاتحادية مع قوات الحشد الشعبي للسيطرة على بعض المنشآت النفطية في كركوك، صباح الاثنين، ليلقي الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذه المدينة.

وساهم احتمال نشوب صراع في كركوك بين القوات العراقية وقوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان في ارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة 1.1 في المئة.

وتعد كركوك موطنا لبعض حقول النفط الرئيسية في العراق منها حقل بابا كركر العملاق الذي شهد أول كشف نفطي عام 1927 تبعه أول إنتاج عام 1934.

وتشتهر المدينة بحقول أخرى مثل حقل جمبور وحقل باي حسن الجنوبية وحقل باي حسن الشمالية وحقل آفانا وحقل نانة وا وحقل كيوي بور.

وبحسب الخبراء، تتميز حقول نفط كركوك بغزارة إنتاجها وجودة نفطها الخفيف القياسي، وتملك اكثر من 10 مليارات برميل من الاحتياطات النفطية، بحسب تقديرات غير رسمية.  

وتدير عمليات استخراج النفط في كركوك شركة نفط الشمال الوريث لشركة نفط العراق التي أممت عملياتها عام 1972.

وتقع كركوك على تقاطع خطوط أنابيب نفطية تصل إلى الموانئ على البحر الأبيض المتوسط.

وتعد صادرات النفط من حقول كركوك ركنا أساسيا في الموازنة الاتحادية، خاصة بعد انهيار أسعار النفط منذ نوفمبر 2014.