%16 مـن رجل العالم يعانون من الضعف الجنسى

04:24

2017-10-14

الشروق العربي - عزيزى الرجل انتبه فتعاملك مع صحتك وطريقة حياتك ونظامك اليومى قد يكونون مؤشرا على سلامة صحتك الجنسية فى المستقبل من عدمه، فإذا كنت  ممن يعانون من السمنة  وأمراض  القلب  أو من المدخنين أو ممن يتناولون المخدرات  أو الخمور أو من الكسالى الذين لا يمارسون أنشطة رياضية، فمن المؤكد أنك تعانى من  مشاكل الضعف الجنسى، وتحتاج إلى علاج عاجل وسريع، وهو مانقدمه لك فى السطور  الآتية  من خلال آخر ما قدمته الأبحاث  العالمية والجديد فى علاج هذه الحالات. 
دراسة  ألمانية حديثة أكدت أن الجنس لا يشكل خطرا على مرضى القلب ولا يضاعف خطر الإصابة بأزمات قلبية كما كان يعتقد، بل على العكس تساهم العلاقات الجنسية فى تحسين نوعية الحياة.
أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والأمراض التناسلية، كلية الطب، جامعة القاهرة، ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لطب الجنس وجراحاته ومؤسس الجمعية العربية لعلوم أمراض الذكورة  د. كمال شعير يقول: يعانى 16 % من رجال العالم في الفئة العمرية من 20 إلى 75من صعوبات في حياتهم الزوجية بسبب الضعف الجنسي المستمر، ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل ليصل إلى 322 مليون مصاب بحلول عام 2025. وعلى الرغم من وجود علاجات فعّالة، إلا أن نسبة ضئيلة فقط من الرجال المصابين بالمرض يسعون للحصول على مساعدة طبية للشفاء. وقد تتمثل أولى خطوات تغيير سوء الفهم السائد عن المرض وقابليته للشفاء في إتاحة علاجات أكثر ملاءمة من حيث الفعالية والأمان وسهولة الاستخدام».
 
ونوه د. كمال شعير بأن «إحدى الدراسات التي أجريت في مصر قد خلصت إلى أن 63.6 % -وهي نسبة معدلة حسب الفئة العمرية -من الرجال عند زيارتهم للطبيب قد أبلغوا عن معاناتهم من الضعف الجنسي. وقد اتضح أن جميع العوامل التالية وهي: التقدم في العمر، والإصابة بمرض السكر، وقرحة المعدة، والتهاب البروستاتا، وأعراض الاكتئاب، والإفراط في تناول الكافيين  – كلٌ منها على حدة -قد صاحب زيادة الإصابة بالضعف الجنسي. كما كشفت الدراسات أن نسبة كبيرة من الرجال فوق سن الـ 35  يعانون من الضعف الجنسي إلى حد ما (57 % إلى 81 %)، مما يدل على أن معدلات انتشار المرض وشدة الإصابة به ترتفع مع التقدم في العمر». مشيرا إلى  أن الضعف الجنسي يعني استمرار عدم القدرة على الوصول الي الانتصاب أو الحفاظ على استمراره لفترة كافية لعملية جنسية كاملة ومُرْضِيِة»، وأشار «من الممكن أن يسبب الضعف الجنسي تأثيرًا جسديًّا وعاطفيًّا كبيرًا على الرجل، وبالتالي على شريكته أيضا. بينما أكد د. طارق أنيس، أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل، ووكيل كلية طب قصر العيني للدراسات العليا ورئيس جمعية الشرق الأوسط للصحة الجنسية (MESSM) أن معظم حالات الضعف الجنسي  من نسبة المصابين  حول العالم يوجد منهم (70 %) يعود أسبابها إلى أسباب جسدية، في حين أن النسبة المتبقية (30 %) من الحالات تنتج عن أسباب أخرى مثل الإجهاد والقلق والاكتئاب ووجود مشكلات كبيرة في العلاقة. وفي كثير من الحالات، يكون الضعف الجنسي ناتجًا عن مجموعة مشتركة من عوامل الإصابة».
 
وأوضح د. طارق أنيس أن الأدوية  المعالجة  للمشاكل الجنسية تقوم بتوسع الشرايين وبالتالي تدفق المزيد من الدم إلي الأعضاء التناسلية. مشيرا إلى أن تفهم شريكة الحياة لمشاكل الزوج الجنسية قد تساهم بشكل كبيرفي العلاج عن طريق الدعم النفسي والمعنوي  للزوج. وأكد أنه يجب  الأخذ في الاعتبار عند استخدام عقارات تحسين القدرة الجنسية زيارة  الطبيب  وعدم تناولها بمفرده  خصوصا  أن هناك أنواعا منها  قد تؤدي إلى مشاكل  جانبية المريض في غنى  عنها.وحذر من الحصول على عقارات تحسين القدرة الجنسية من متاجر الإنترنت، وزيارة الطبيب والفحص السريري  يؤدي إلى التشخيص المبكر للحالات .
بينما يوضح د. بهجت مطاوع، أستاذ طب وجراحة الذكورة، كلية الطب، جامعة القاهرة، والرئيس السابق للجمعية المصرية لأمراض الذكورة قائلا :  في أحيان كثيرة، يكون الضعف الجنسي أحد أعراض بعض الأمراض الأخرى، حيث يعاني 64 % من المصابين بالضعف الجنسي من أمراض القلب أو السكر أو اختلال نسبة الدهون في الدم أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة في منطقة البطن أو مجموعة من هذه الأمراض. لذلك من الضروري تحديد ما إذا كانت هناك أمراض أخرى قد تؤثر في الصحة العامة  للرجل، وليس فقط في أدائه الجنسي، الأمر الذي قد يكون منقذًا لحياة العديد من المرضى.
وأوضح د. كمال شعير: من الممكن أن يؤدي الضعف الجنسي إلى فقدان احترام الذات، وضعف الثقة بالنفس واضطراب العلاقات الشخصية، حيث أبلغ 25 % من الرجال المصابين بالضعف الجنسي عن شعورهم بالاكتئاب أو القلق أو كليهما. وعلى جانبٍ آخر، يزيد إدمان المخدرات والتدخين وتناول الكحول وعدم ممارسة التمارين الرياضية من احتمالية الإصابة بالضعف الجنسي بحوالى 22 ضعفا. وفي حين أن عدم ممارسة التمارين الرياضية قد يزيد خطورة الإصابة بالضعف الجنسي، والتي كشف عنها أحد الأبحاث  مؤخرا أن النشاط البدني المتوسط أو الشديد، من الممكن أن يساعد في الشفاء من المرض بنسبة 50 %، مما يعني أنه إلى جانب تناول العلاج الصحيح والذي أصبح متوافرا  في جميع أنحاء العالم ومصر  يمكن القضاء على الضعف الجنسي ليصبح جزءًا من الماضى.
ومن هنا يجب العمل على تغيير نمط الحياة. فلتحسين عمل الدورة الدموية يجب محاربة السمنة باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.