«الوطني» يتقدم ببند طارئ لوقف اضطهاد الروهينجا

12:17

2017-10-09

دبي-الشروق العربي-يشارك المجلس الوطني الاتحادي، بوفد برئاسة الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس، في اجتماعات الجمعية 137 للاتحاد البرلماني الدولي التي ستعقد في مدينة سانت بطرسبرغ في روسيا، من 14 إلى 18 أكتوبر/‏‏تشرين الأول.
وحرصاً من المجلس على مواكبة توجهات الدولة وسياستها الخارجية والدفاع عن القضايا التي تتبناها، لا سيما التي لها علاقة بتعزيز الأمن والسلم الدوليين، تقدم بمشروع قرار بند طارئ بشأن «دور البرلمانيين في وقف اضطهاد أقلية الروهينجا في ميانمار: الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لحماية حقوق الإنسان».
وطالب المجلس في المشروع، بدعوة سلطات ميانمار إلى السماح بدخول لجنة تقصي الحقائق وموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومندوبي وسائل الإعلام، من دون عراقيل إلى إقليم راخين، وبدعوة البرلمان في ميانمار لإجراء تعديل على قانون المواطنة لعام 1982، ومنح أقلية الروهينجا حق المواطنة الكاملة وفق مبادئ القانون الدولي، ومراجعة قوانين التجنيس، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تدمير دور العبادة والبنية التحتية في الولاية.

كما طالب بدعوة مجلس الأمن الدولي، إلى إحالة كل من تورط في جرائم بحق الإنسانية، من إبادة وقتل وذبح وتشريد لأقلية الروهينجا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
كما دعا مشروع القرار دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية والإنسانية إلى توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لأقلية الروهينجا، وحث حكومة ميانمار على تسهيل وصول هذه المساعدات العاجلة.
ويشارك أعضاء الوفد الذي يضم، علي أحمد، والدكتور محمد المحرزي، وحمد الغفلي، وعفراء البسطي، وجمال الحاي، وسعيد الرميثي، وعلياء الجاسم، في عدد من الاجتماعات المقرر أن يعقدها الاتحاد البرلماني الدولي والمتضمنة اجتماعات الدورة 201 للمجلس الحاكم، واجتماعات اللجان النوعية الدائمة التي سيكون لأعضاء الوفد مشاركة فاعلة فيها، وهي المعنية بالسلام والأمن الدولي، والمعنية بالتنمية المستدامة والتمويل والتجارة، والمعنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، التي ستسلط الضوء بدورها على عدد من الموضوعات التي سيتخذ القرار بشأنها خلال الجلسة الختامية.