ولم تشهد فئة كبيرة من الشباب المصري، منتخب بلادهم في كأس العالم، حيث تعود المشاركة الأخيرة إلى عام 1990 في إيطاليا.

وتتضمن قائمة المنتخب المصري الذي صنع الإنجاز، ونجح في التأهل إلى مونديال روسيا، عددا من اللاعبين الذين لم يكونوا قد ولدوا بعد، وقت مونديال 1990.

هنا أعمار  بعض "صناع الإنجاز" المصري، والذين قادوا منتخب مصر إلى مونديال جديد، ومنحوا الجماهير المصرية فرصة جديدة لرؤية "منتخب الساجدين" بين أفضل فرق العالم القومية:

عصام الحضري

يعد حارس المرمى المصري أكبر لاعبي المنتخب المصري بلا منازع، ويعتبر اللاعب الحالي الوحيد الذي كان بعمر ناضج، سمح له بمتابعة منتخب بلاده عام 1990. وكان الحضري يبلغ من العمر 17 عاما، أثناء لعب منتخب مصر في مونديال إيطاليا.

أحمد حجازي

المدافع المصري أحمد حجازي ولد بعد نهائيات 1990 التاريخية بعام واحد.

رامي ربيعة

مدافع نادي الأهلي لم يولد إلا بعد مونديال إيطاليا بعامين.

أحمد فتحي

المدافع المخضرم كان يبلغ من العمر 5 أعوام أثناء صيف 1990.

محمد عبد الشافي

من القلائل الذين كانوا مولودين أثناء مونديال 1990، حيث كان يبلغ من العمر 4 أعوام.

محمد النني

لاعب الوسط محمد النني ولد بعد مونديال إيطاليا بعامين.

طارق حامد

لاعب نادي الزمالك الصلب لا يتذكر شيئا من مونديال إيطاليا، لأن عمره كان عاما واحدا فقط وقتها.

محمد صلاح

نجم المنتخب وصانع الفرحة، لم يشهد المونديال التاريخي عام 1990، فقد ولد بعدها عام 1992.

صالح جمعة

اللاعب الشاب صالح جمعة لم يكن مولودا وقت كأس العالم 1990.

رمضان صبحي

يعد النجم رمضان صبحي من أصغر لاعبي المنتخب، فهو من مواليد 1997.

أحمد حسن كوكا

المهاجم المصري أحمد حسن كوكا لم يشاهد ضربة جزاء مجدي عبدالغني على التلفاز عام 1990، لأنه ولد بعدها بثلاثة أعوام.

المدرب هيكتور كوبر

المدرب الأرجنتيني الذي استطاع قيادة منتخب مصر إلى المونديال بعد غياب 28 عاما، كان يبلغ من العمر 34 عاما، أثناء مشاركة المنتخب المصري بمونديال 1990. وكان كوبر وقتها في نهاية مسيرته الكروية كلاعب مع نادي هوراكان الأرجنتيني.