وسيتم إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى الحرم من البلدة القديمة، ولن يسمح بعبورها، فيما ستفرض قيود مشددة على السكان الفلسطينيين في أحياء الحرم والسهلة والسلايمة وشارع الشهداء وتل أرميدة وواد الحصين وحارة جابر، وفقا لوكالة "معا" الفلسطينية.

ويأتي هذا الإغلاق تنفيذا لقرارات لجنة "شمغار" الإسرائيلية، والتي قررت تقسيم الحرم بين المسلمين والمستوطنين عقب مجزرة الحرم 1994.

راح ضحية المجزرة 29 مصليا وأصيب أكثر من 150 على يد مستوطن إسرائيلي، يدعى باروخ غولدشتاين، والذي أطلق نيران أسلحته الرشاشة باتجاه المصلين في الحرم.