غير أن ترامب قال الأحد إنه أبلغ وزير خارجيته ريكس تيلرسون بألا يضيع وقته في محاولة التفاوض مع كيم جونغ أون، معتبرا أن الأمر يشكل "هدرا للطاقة"، مضيفا بأن بلاده "ستقوم بما يلزم".

وفي الأثناء، يتابع العالم بقلق وعن كثب ما ستؤول إليه هذه الأحداث، خصوصا مع استمرار كوريا الشمالية بإجراء التجارب النووية والصاروخية، على الرغم من العقوبات الإضافية التي فرضتها الأمم المتحدة عليها.

الإنفوغرافيك المرفق، يتناول سريعا تاريخ تطور السلاح النووي الكوري الشمالي، وكذلك التطور الصاروخي.

يشار إلى أن كوريا الشمالية أجرت في 15 سبتمبر الماضي أحدث تجربة صاروخية باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز هواسونغ 12، وحلق في المجال الجوي الياباني، ووصل إلى ارتفاع 770 كيلومترا، وقطع مسافة 3700 كيلومتر.

وكانت بيونغيانغ قد أجرت آخر وأحدث تجاربها النووية تحت الأرض، وهي السادسة لها منذ بداية تطويرها للسلاح النووي في العام 2006.

وزعمت كوريا الشمالية أن التجربة كانت لقنبلة هيدروجينية، وقدرت قوتها بحوالي 100 كيلوطن.