د. الفقي: مصر لم تتعامل بحساسية مع "حماس" رغم دعمها لـ"الإخوان"..والحركة أعدمت إرهابيين ضد مصر

15:19

2017-10-05

دبي- الشروق العربي- قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي المصري، إن مصر تخوض حاليا مرحلة جديدة من العلاقات مع حماس، لافتًا إلى أن مشكلة معبر رفح لم تظهر بشكل حقيقي إلا بعد الانقسام الفلسطيني.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر"، المذاع على قناة "إم بى سى مصر"، تقديم شريف عامر، أن «تخلي حماس عن إدارة قطاع غزة لم يحدث من قبل لكنه حدث بفضل الوساطة المصرية»، مشدّدًا على أن مصر هي الضامن في الوفاق بين حركتي حماس وفتح، اللذان اكتشفتا أن مصر أفضل وسيط للمصالحة بينهما، مشيرًا إلى أن «مصر لم تتعامل بحساسية مع حماس رغم دعمها السابق للإخوان»، مؤكدًا أن إنهاء الانقسام سينعكس إيجابيًا على الوضع الأمني في سيناء.

وأوضح أن سيطرة السلطة الفلسطينية على حدود قطاع غزة مع مصر ستحبط تسلل العناصر الإرهابية إلى سيناء، لافتًا إلى أن أمريكا تؤمن بأن تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين سيؤدي إلى مزيد من التسوية مع إسرائيل.

أكد أن «مشكلة معبر رفح لم تظهر بشكل حقيقي إلا بعد الانقسام الفلسطيني»، موضحًا أن انتظام فتح المعبر سيلغي الحاجة إلى أنفاق بين قطاع غزة وسيناء.

وتابع: إن مصر لم تتعامل بحساسية مع حماس، خلال إتمام المصالحة رغم دعمها السابق للإخوان، لافتًا إلى أن الحركة نفذت أحكاما بالإعدام على عدد من عناصرها؛ بسبب ضلوعهم في تنفيذ عمليات إرهابية في سيناء.