قيادات هاربة لقطر كلفت عناصر بارتكاب أعمال تخريبية

مصر تحبط مخططا إرهابيا يستهدف منشآت الدولة فى ذكرى 6 أكتوبر..

19:09

2017-10-04

دبي-الشروق العربي-نجحت الأجهزة الأمنية الساعات الماضية فى إحباط محاولات للإرهابيين لاستهداف مؤسسات الدولة والأكمنة ودور العبادة خلال الفترة المقبلة، خاصة فى ذكرى حرب 6 أكتوبر، ومن ثم نجحت التحركات الأمنية فى تحديد مكان العناصر الإرهابية التى تعتزم القيام بالأعمال التخريبية والتعامل معها وقتلها قبل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.

 

وألقت وزارة الداخلية الأسابيع الماضية القبض على عدد من عناصر حركة"حسم " الإرهابية، وأرشدوا عن عدد من العناصر المكلفة بعمليات إرهابية الأيام المقبلة، وبالفعل تم قتل 3 منهم خلال مداهمة بمنطقة المقابر "تحت الإنشاء" فى مدينة 15 مايو بالقاهرة.

 

وأوضحت التقارير الأمنية، أن قيادات الجماعة الإرهابية الهاربين للخارج خاصة لقطر وتركيا، دأبوا على التواصل مع العناصر الشبابية من الجماعة لتكليفهم بالعديد من الأعمال التخريبية التى تستهدف إضعاف الدولة المصرية، وضخ أموال طائلة لهم من الدوحة وإسطنبول.

 

وأشارت التقارير الأمنية، إلى أن القيادات الإرهابية اختارت عناصر شبابية تقطن بالمحافظات القريبة من القاهرة "الفيوم وبنى سويف"، للزحف للعاصمة وتنفيذ مخططاتهم الإرهابية، وذلك بعد تلقى هذه العناصر تدريبات على القيام بالأعمال التخريبية.

 

وأوضحت التقارير الأمنية، أن الأجهزة المعلوماتية بوزارة الداخلية وما تستخدمه من تقنيات حديثة فى ملاحقة الكيانات الإرهابية والعناصر المتطرفة، يسمح لها بالتفوق على هذه العناصر والوصول لأماكنها قبل القيام بالأعمال التخريبية، وتوجيه ضربات استباقية متكررة لهذه العناصر التى دأبت على التخريب والجنوح للعنف وإراقة الدماء والاتجار بالدين، مستغلين الدعم المالى الضخم الذى توفره لهم بعض الدول التى توفر المال والأسلحة والملاذ الأمن للكيانات الإرهابية، إلا أن يقظة أجهزة الأمن المصرية طالما أحبطت جميع هذه المخططات الإرهابية.

 

بدوره، قال اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد الخبير الأمنى، إن الضربات الاستباقية التى تنتهجها وزارة الداخلية نجحت فى زلزلة الكيانات الإرهابية وإحباط مخططاتها، مشيرًا إلى أن هذه النجاحات الأمنية تؤكد قوة جهاز الشرطة المصرية ويقظته، فضلًا عن قوته فى حماية الأمن الداخلى ومؤسسات الدولة، من خلال مجهود خرافى تبذله وزارة الداخلية بداية من أصغر فرد أمن بها وصولًا إلى اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، الذى طالما اتهم بمنظومة التدريب وتحديث جهاز الشرطة واعتمد على التقنيات الحديثة، وأشرف بنفسه على وضع الخطط الأمنية.

 

وأضاف الخبير الأمنى، لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة الإرهابية باتت مثل الطائر الذبيح الذى يرقص رقصة الموت الأخيرة، ومن ثم لم تجد ما تقوم به سوى الاستعانة بالعناصر الشبابية والزج بهم فى الشوارع لاستهداف مؤسسات الدولة، إلا أن العيون الساهرة دائمًا لهم بالمرصاد.

 

وكانت وزارة الداخلية أعلنت مقتل 3 من كوادر حركة "حسم الإرهابية" فى تبادل لإطلاق الرصاص بمنطقة المقابر "تحت الإنشاء" فى مدينة 15 مايو بالقاهرة، وتبين أن الإرهابيين هم "محمد .ع" 21 سنة حاصل على بكالوريوس هندسة ومقيم فى إبشواى بمحافظة الفيوم، و"محمود.ب" 29 سنة، يعمل ترزى، ومقيم فى قرية المنشية مركز ناصر بمحافظة بنى سويف، ولم يتم تحديد هوية الثالث، وعثر بمكان الحادث على "بندقية آلى، طبنجة عيار 9 مم، كمية من الذخيرة وفوارغ الطلقات"، وتبين أن الإرهابيين من أبرز وأخطر العناصر الإرهابية المنتمية لما يسمى حركة "حسم" الإخوانية، والتى اضطلعت بتبنى العديد من الحوادث الإرهابية خلال الفترة الأخيرة ومطلوب ضبطهما على ذمة القضية رقم 760/2017 حصر أمن دولة "تحرك طلائع حركة حسم".