ومن بين تلك الجزر الدومينيكان وبربودا وتركس وكايكوس وجزر فرجن البريطانية وأنغيلا.

قال ستيفن أومالي، المنسق المقيم للأمم المتحدة في بربادوس ومنظمة دول شرق البحر الكاريبي، إن "جهود إعادة البناء واسعة النطاق ستستغرق وقتا، وسيكون من المهم القيام بذلك".

وأضاف"ليس لدينا أرقام دقيقة حتى الآن"، ولكن بالنسبة للجزر الأكثر تضررا، فإن مشروع قانون الانتعاش الكلي سيكون "نصف مليار إلى مليار دولار".

وقال أومالي إن الأمم المتحدة والبنك الدولي وحكومة أنتيغوا قد أجريا بالفعل تقييما لاحتياجات بربودا التي تم إجلاء 1800 من سكانها.