الكعبي: حاكم الشارقة نموذج يحتذى في تطوير النشء ورعايتهم

13:29

2017-10-03

دبي-الشروق العربي-خلال مؤتمر «التعليم والمستقبل» شدد الفنان التشكيلي مطر بن لاحج في أولى جلساته تحت عنوان «زايد قصة إلهام لا تنتهي»على ضرورة اكتشاف المواهب لدى أطفالنا من أجل تنميتها، مشيراً إلى أننا في دولة بقيادة متحدة ومتفقة على الريادة والتطور ودفع عجلة التقدم إلى الأمام بشكل سريع.
من جانبه استعرض الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين، ورقة عمل بعنوان «سلطان والنشء»، والتي أكد خلالها أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نموذج يحتذى به، في تطوير النشء والحفاظ عليهم ليكونوا فاعلين في مجتمعهم قادرين على الإبداع والابتكار، وبذل كل ما لديهم لوطنهم ومجتمعهم، وإمارة الشارقة بها من المؤسسات والحضارة ما بوأها مكانة مرموقة، فمؤسساتها ترجمة لرؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، والمؤسسات التعليمية التي تزخر بالعلم والثقافة ما هي إلاَّ بفضل جهوده للنشء منذ أشهرهم الأولى، فمجلس الشارقة للتعليم والحضانات، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وإدارة العمليات التربوية، ومبادرة يستحقون السعادة لتعليم كبار السن وغيرها الكثير، تعتبر نموذجاً لمكانة الشارقة العلمية والثقافية، والجهود الحثيثة لصاحب السمو حاكم الشارقة.

وتناولت الجلسة الثانية من المؤتمر الحديث عن بعض التجارب الملهمة كمسرعات دبي المستقبل، والتي تعتبر نموذجاً في التطور والتقدم وسرعة دفع عجلة الازدهار إلى الإمام بسرعة كبيرة لتحدي المستقبل، كما عرضت الدكتورة ليلى سيد موسى ورقة عمل بعنوان «أنا محفز للعلوم» استعرضت خلالها مبادرة نشر المعرفة العلمية والتكنولوجية التابعة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
بدورها تناولت الدكتورة هنادي طه من جامعة زايد الحديث عن القراءة تحت عنوان «القراءة حياة» والتي أكدت أن القراءة والكتب بمثابة الدواء، وهي البنية التحتية لفهم الأشياء من حولنا، مشيرة إلى أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بالقراءة ودعمها بكل الأساليب، فالقراءة منجم للسعادة.
واستعرض كل من عادل السبتي وابراهيم العسيري تجربة فريدة من نوعها في المملكة العربية السعودية وهي بعنوان «اكتشف إثراء الوطن» كأول حاضنة للعلوم والرياضيات في المملكة.