جواهر الكميتي: محمد بن زايد قائد وطني من طراز خاص ورفيع

13:26

2017-10-03

دبي-الشروق العربي-«حلم وتحقق»، أو حقيقة تشبه الحلم، من لا يطمح لأن يلتقي قائداً وإنساناً بحجم ومكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتلك الكلمات العفوية المتدفقة، وصفت الشابة المواطنة جواهر سيف خليفة الكميتي، 22 عاماً، مشاعرها بعد أن استقبلها سموه شخصياً في العاصمة أبوظبي، واستقبلها وكرمها في اليوم ذاته، صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.

الشابة الكميتي، أكدت أن أهم ما خرجت به من لقائها مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أنها وجدت في سموه أولاً إنساناً خالصاً، بعمق المشاعر والإحساس، قمة في الطيبة والقيم والأخلاق، ونهراً من الحكمة، ونوهت «شعرت وأنا أمام سموه بأنني مع والدي، قبل أن أكون أمام قائد وطني من طراز خاص ورفيع».
جواهر، وهي من عجمان، تقطن بمنطقة الجرف في الإمارة، والتي ذاعت قصة بطولتها وشجاعتها اللافتة بعد أن أنقذت سائقاً آسيوياً من نيران اندلعت في مركبته، قبل نحو 10 أيام، مستخدمة في إخماد ألسنة اللهب، التي طوقت الضحية، «عباءة» صديقتها، قالت: تعلمت الشجاعة والإقدام والتضحية وحب الخير للجميع والحرص على سلامتهم من والدتي أولاً، باعتبار أن الأم هي التي تربي وتتعب، مشيرة إلى أن والدتها كانت تحثها وشقيقاتها وشقيقها الوحيد على مساعدة الآخرين ومد يد العون والإحسان للناس من حولنا، أياً كانت ألوانهم وهوياتهم، مشددة على أن لوالدتها فضلاً كبيراً في حياتها، منها نهلت سيلاً من قيم الخير والمحبة والتسامح، وبفضلها صارت على ما هي عليه اليوم.
ووصفت بطلة واقعة احتراق الشاحنة وسائقها والدتها بالسيدة القوية، الثابتة على الحق، التي لا تحيد عن قيم ديننا الحنيف، ومبادىء الإنسانية والخير، ولا تضل طريق الوفاء والإخلاص لهذا الوطن وشعبه وقيادته الرشيدة.
وعن والدها، البالغ نحو 50 عاماً، أشارت جواهر الكميتي إلى أنه هو الخير والبركة، بجانب والدتها، تعلمت منه القوة والصلابة والثبات في المواقف الصعبة وفي تقلبات الحياة.
وأكدت الكميتي، بعد استقبالها من جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولقائها مع سموه، واستقبال صاحب السمو حاكم عجمان وتكريمه لها، أنها تكاد تعجز عن وصف شعورها، وقالت: «إن هذا هو ما انتابني منذ أن علمت أن صاحب السمو ولي عهد أبوظبي طلب لقائي شخصياً، بجانب مبادرة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي لطلب لقائي وتكريمي، مؤكدة «هكذا هم قادة الإمارات، وهكذا هو شعب الإمارات، لهذا نحبهم وندين لهم بالولاء الكامل، ولهذا الوطن بالانتماء الخالص».