واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن هذه الأخبار العارية عن الصحة توظفها بعض الجهات في سياق محاولات متكررة للضغط على الأردن من أجل إدخال قاطني مخيم الركبان إلى الأراضي الأردنية.

وأشار المومني إلى أن مخيم الركبان يقع داخل الأراضي السورية وليس على الأرض الأردنية مما يعني إمكانية ايصال المساعدات للمخيم من قبل المنظمات الدولية من الداخل السوري.

وأضاف أن الحكومة هيأت مركزا للخدمات وحماية أمنية لإيصال المساعدات وخاطبت ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بجاهزيتها لتأمين تلك المساعدات، إلا أن التفاصيل اللوجستية المرتبطة بهذا الأمر لا زالت قيد البحث مع المنظمات ذات العلاقة.