وبحسب الخطة من المفترض أن تحقق أغلبية يهودية في القدس تصل إلى خمسة وتسعين في المئة.

ومن أهم المناطق والقرى المرشحة لنقلها للسلطة الفلسطينية قرية كفر عقب، والمخيمات كمخيم شعفاط، وأحياء مثل جبل المكبر.

أما المستوطنات المرشحة لضمها للقدس فهي غوش عتصيون ومعاليه أدوميم والجامعة العبرية والحي اليهودي وراموت آمون.

وستطبق الخطة في حال أقرت على دفعات بداية بإخضاع المناطق التي سيتم نقلها للسلطة الفلسطينية في المرحلة الأولى إلى تصنيف مناطق ب الذي تتولى السلطة الفلسطينية المسؤولية المدنية وتتولى إسرائيل المسؤولية الأمنية فيه.

وفي المرحلة النهائية يتم تحويل هذه المناطق إلى تصنيف "أ" لتصبح خاضعة للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية.

أما بالنسبة للأماكن المقدسة فالخطة تنص على عدم اختلاط العرب واليهود ولذلك اقترحت بناء نفاق وشوارع مغطاة وأخرى التفافية.

وتعد جميع هذه الخطط ومشاريع القوانين التي من المنتظر إقرارها مخالفة صريحة للقوانين الدولية.