الجزائر تحاكم الرجل الثاني في "قاعدة بلاد المغرب"

20:31

2015-01-28

دبي- الشروق العربي- تنظر محكمة جنايات العاصمة الجزائرية، اليوم الأربعاء، في ملف صالح قاسمي العقل المدبر للعمليات الإرهابية التي شهدتها الجزائر سنة 2007  والمكنى بـ "صلاح أبو محمد"، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.

وقد عرفت الجزائر العاصمة سنة 2007 اعتداءين إرهابيين داميين استهدفا قصر الحكومة ومقر الأمن الحضري لباب الزوار، حيث أسفر الاعتداء الأول على مقتل 20 شخصاً و جرح 222 آخرين، فيما أدى الثاني الذي تزامن مع الأول إلى مقتل 11 شخصا وجرح 100 آخرين.

وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أنه تم إلقاء القبض على صالح قاسمي، الذي يعد الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، من قبل قوات الأمن الجزائرية في 16 ديسمبر 2012، في قرية "الشرفة" بولاية البويرة التي تقع على بعد 100 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية".

وأضافت من مصدر قضائي أن عملية إلقاء القبض تمت بناء على معلومات استخباراتية موثوقة أشارت إلى وجود قاسمي في القرية، حيث قامت على إثرها قوات الأمن بنصب فخ له خارج مطعم كان من المفترض أن يلتقي فيه ببعض من أتباعه.

وحسب جدول القضايا الجنائية لسنة 2014 فقد وجهت لقاسمي تهم "إنشاء جماعة إرهابية غرضها بث الرعب في أوساط السكان، والاعتداء المعنوي والجسدي على الأشخاص، وطبع ونشر وثائق و مطبوعات وتسجيلات تشيد بالأعمال الإرهابية"، كما اتهم أيضا بـ "حيازة أسلحة وذخائر ممنوعة بدون رخصة، وتزوير وثائق وشهادات تصدرها الإدارات العمومية".

وقالت صحيفة الشروق الجزائرية إن المتهم ورد اسمه في كثير من القضايا الجنائية التي عالجتها محاكم الجنايات، حيث سبق أن أدرج في المحاكمة مع المدعو "قوري عبد المالك" المكنى بـ "خالد أبو سليمان"، والذي قضت عليه مصالح الأمن مؤخرا، إثر إعلان انضمامه إلى تنظيم "داعش".