اللواء نور الدين: نحن أمام إرهاب حقيقي

14:23

2015-01-26

قال اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، إن ما حدث اليوم في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير من عمليات تخريبية وأحداث عنف وتدمير، وهو ما أسفر عن وفاة 18 شخصا وإصابة 50 في جميع محافظات الجمهورية، منهم 12 حالة بمنطقة المطرية بالقاهرة، جاءت جميعها في إطار التوقعات الأمنية من جماعة الإخوان "المجرمين".

وأضاف نور الدين ، أننا أمام إرهاب حقيقي، ولكن الدولة عازمة على القضاء على هذا الإرهاب الأسود نهائياً، موضحاً أن جماعة الإخوان الإرهابية فشلت في الحشد في التظاهرات المختلفة، لافتاً إلى أن الإخوان حاولوا الاندساس وسط المتظاهرين بعد فشلهم في الحشد لاستهداف الشباب ولصقها بالشرطة.

وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول إشعال الفتنة بين الشعب المصري والشرطة من خلال محاولة إصابة وقتل الشباب والادعاء بأن الشرطة هي من قامت بذلك، مشدداً على أن مقتل شيماء الصباغ عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عمل إجرامي إرهابي خسيس، مشدداً على سرعة التحقيق في الواقعة وكشف الجناة.

وأوضح نور الدين أننا أمام أغبى جيل من قيادات الإخوان، لأنهم يستهدفون المقدرات الاقتصادية للبلد، مضيفاً أنهم سيستمرون في نهجهم وممارسة حماقاتهم بخلق عدد من التفجيرات في مناطق مختلفة لخلق حالة من عدم الاستقرار، مضيفاً أن أجهزة الشرطة لا يمكن أن ترجع لما كانت عليه قبل 25 يناير.

وتابع مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الدولة لديها خطط محكمة لمواجهة أي شغب، مطالباً أجهزة الأمن باليقظة وتوجيه ضربات استباقية لكل من ينتمي لتلك الجماعة الإرهابية ويسعى لضرب استقرار الدولة، موضحاً أن الشرطة تعافت بفضل دعم الشعب المصري لها ووقوفها بقوة وصرامة ضد أي شخص أو تنظيم يحاول المساس باستقرار وأمن البلاد.

من جانبه، طالب إلهامي المرغني، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بإعادة النظر في أساليب تعامل الداخلية مع المواطنين، خاصة التعبير السلمي عن الرأي، لأن مثل هذه الممارسات القمعية هي التي أدت إلى وجود فجوة كبيرة بين الداخلية والشعب، مشيراً إلى أن قوات الأمن هي من قتلت شيماء الصباغ، أمين عام العمل الجماهيري للحزب بالإسكندرية، رغم أن الأمر كان لا يتطلب أو يستدعي استخدام هذه الوحشية في التعامل.

وأضاف المرغني أن الشرطة قد بدأت باستخدام القوة المفرطة والعنف عن طريق إطلاق الغازات المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش، مشيراً إلى أن المسيرة كانت عبارة عن مجموعة من شباب الحزب كانوا يحملون لافتات الحزب وأكاليل الزهور ويرددون شعار الثورة "عيش – حرية – عدالة اجتماعية" مع عدم وجود أي رسائل عدائية للمؤسسات الأمنية أو للنظام الحاكم، ولكن تم التعامل الفوري من قبل الأمن، وهذا من المفروض ألا يحدث الآن في مصر.

وأشار نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إلى أن اختيار يوم 24 يناير كان بهدف تكريم الشهداء فقط والبعد عن دعوات التظاهر من قبل الكيانات الأخرى، لافتاً إلى أن الدليل على أن الأمر كان سلمياً هو قيام الأمين العام للحزب طلعت فهمي بالتوجه إلى القائد الميداني للقوات لإخباره ما سيقوم به المشاركون في المسيرة، إلا أنه تم القبض عليه فورا مع عدد من قيادات وأعضاء الحزب.