اليمن.. اقالة قائد قوات الأمن في ظل تصعيد الحوثيين

20:31

2014-09-08

صنعاء - الشروق العربي - أكد مصدر رسمي، الاثنين، إقالة رئيس جهاز قوات الأمن الخاصة الذي يعد الأقوى بين أجهزة وزارة الداخلية، وذلك في ظل تصعيد تحرك المتمردين الحوثيين في الشارع واستمرارهم في إغلاق طريق المطار.

وقال المصدر "تمت إقالة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء فضل القوسي، وكلف اللواء محمد الغدرة بقيادة هذا الجهاز".

وقوات الأمن الخاصة هي التي حاولت من دون نجاح، مساء أمس الأحد، فض اعتصام الحوثيين أمام وزارة الداخلية وإعادة فتح طريق المطار.

وكان اسم قوات الأمن الخاصة السابق هو قوات الأمن المركزي، وكانت محسوبة على عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، كما تعد أقوى الأجهزة الأمنية تدريبا وتسليحا وعددا.

ميدانيا، زاد مناصرو الحوثيين من احتشادهم في مراكز الاعتصامات في وسط صنعاء، خصوصا أمام وزارة الداخلية.

أما وزارتا الكهرباء والاتصالات القريبتان فأغلقتا أبوابهما بشكل كامل مع إجبار المحتجين موظفي الوزارتين على الخروج من المبنيين، بحسب مصادر رسمية.

وكانت قوات الأمن استخدمت، مساء الأحد، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، والرصاص الحي أيضا، لمنع المحتجين من التقدم إلى وزارة الداخلية، ولحثهم على فتح طريق المطار التي يغلقونها منذ صباح الأحد، ما أسفر عن سقوط قتيل وأكثر من 40 جريحا.

وأكد شهود عيان أن الحوثيين منعوا اعتبارا من مساء أمس الأحد السيارات الحكومية من دخول صنعاء والخروج منها.

وكان الحوثيون أعلنوا بدء المرحلة الأخيرة و"الحاسمة" من تحركهم الاحتجاجي التصعيدي المطالب بإقالة الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود.

هذا التحرك مستمر منذ 18 أغسطس على الرغم من إطلاق الرئيس عبدربه منصور هادي مبادرة أقر بموجبها التراجع عن ثلث الزيادة السعرية على أسعار الوقود، وتشكيل حكومة جديدة.