"السلطان" أردوغان لن يحكم من "جانقايا"

13:56

2014-09-08

القاهرة - الشروق العربي -نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية تحقيقا يشير إلى سعي الرئيس التركي الجديد، رجب طيب أردوغان، إلى تغيير وجه تركيا العلمانية تماما، واستبداله بـ"وجه ديني".

وبالإضافة للحديث عن المدارس الدينية الإسلامية، وغيرها من الإجراءات التي اتخذها أردوغان على مدى عقد من توليه رئاسة الحكومة، تقول الصحيفة إنه لن يحكم من المقر الرئاسي التركي الشهير "قصر جانقايا".

واعتبر تحقيق الفاينانشيال تايمز أن أردوغان يسعى لتغيير التقاليد العلمانية التي اكتسبها المجتمع التركي على مدى الـ90 عاما الماضية، بنقله مقر الرئاسة من القصر الذي ظل مقر رئاسة تركيا منذ تأسيس مصطفى كمال أتاتورك للجمهورية الحديثة.

واختار أردوغان ان ينتقل إلى مجمع سكني يتم بناؤه خارج العاصمة أنقرة، وهو مجمع وصفه الرئيس الجديد بأنه يجمع بين التراثين السلجوقي والعثماني، في إشارة لسلالتين حكمتا تركيا.

ويجري تجهيز المقر الرئاسي الجديد منذ فترة ليناسب طموح الرئيس الجديد، لما أسماه "تركيا الجديدة".

السلطان

وبغض النظر عن الصبغة الدينية، فأردوغان يميل إلى استعادة أمجاد زعماء أتراك قدماء ارتبطت أسماؤهم بفترات المد العثماني في العالم الإسلامي.

وسبق أن قرر أردوغان، وهو رئيس للوزراء، إقامة مكتب له ملحق بقصر "دولمه بهجه" في اسطنبول، وهو قصر السلطان عبد الحميد إبان "الخلافة العثمانية".

ويذكر من يزورون اسطنبول عمليات الإنشاء التي تمت في حديقة القصر الشهير، لتجهيز مقر أردوغان مطلا على البوسفور، وعطل ذلك أجزاء من القصر الذي يقصده السياح.

وظل مقر أردوغان في قصر السلطان، مكتبه المفضل عن مكتب رئيس الوزراء في مقر الحكومة في أنقرة.