نشطاء: "داعش" ينقل أبناء دير الزور للقتال بالعراق

11:35

2015-01-10

الشروق العربياستمرت المعارك بين المسلحين المعارضين والقوات الحكومية والميليشيات الموالية لها في سوريا السبت، وإن بوتيرة أقل جراء أحوال الطقس العاصفة.

وذكر ناشطون معارضون إن تنظيم الدولة "داعش" قام بنقل العشرات من أبناء دير الزور وريفها إلى العراق للمشاركة في المعارك الدائرة هناك على عدة جبهات بين التنظيم وبين القوات العراقية وقوات البشمركة.

وأفادت تقارير لناشطين معارضين أن الطيران المروحي السوري ألقى الجمعة 18 برميلاً متفجراً على محافظة حماة، منها 6 براميل استهدفت مدينة اللطامنة.

وأضاف الناشطون أن باقي البراميل ألقيت على كفرزيتا والأراضي المحيطة بها ومورك وحصرايا في ريف حماة الشمالي، بالإضافة إلى استهداف قرية العطشان شرقي حماة.

ورد مسلحو المعارضة بإطلاق صواريخ غراد باتجاه معاقل القوات الحكومية في بلدة الصبورة في حماة.

وقصفت المدفعية التابعة للقوات الحكومية مدينة الحولة بريف حمص.

ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا جراء هذه العمليات.

مقتل معتقلين في سجون سوريا

وعلى صعيد آخر، أفادت جماعة حقوقية، الجمعة، أن 2100 شخص ماتوا في السجون السورية العام الماضي.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أسر معتقلين أن 2100 سجين ومعتقل على الأقل قضوا في السجون السورية خلال عام 2014، وأن الكثير من الجثث ظهرت عليها علامات تعذيب.

وقال المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، إنه يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير، لكن لديه فقط تقارير عن الحالات التي تسلمت فيها الأسر جثة أو شهادة وفاة من سجن.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين سوريين للتعليق.

وقال محققون تابعون للأمم المتحدة في مارس إنه يشتبه بوجود "مجرمي حرب في وحدات الجيش السوري وأجهزة الأمن بالإضافة إلى جماعات المسلحين الذين يقاتلونهم في الحرب الأهلية في البلاد".

وأضافوا أنهم يحققون في أدلة عن تعذيب وقتل وتجويع في سجون سوريا، وأن رؤساء أفرع المخابرات ومنشآت الاعتقال في قائمة المشتبه بهم المحتملين.

وقال المرصد إن أكثر من 76000 شخص قتلوا في الحرب في عام 2014، بينما تقول الأمم المتحدة إن نحو 200 ألف شخص قتلوا منذ بدء الصراع.