فرع “داعش” الليبي يدشن وجوده بجريمة إعدام صحفيين تونسيين

10:47

2015-01-09

الشروق العربيأعلن الفرع الليبي لتنظيم داعش الإرهابي أمس الخميس، أنه أعدم صحفيين تونسيين كانا مفقودين في ليبيا .


وفي بيان تضمن صورتي الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري نشر على مواقع جهادية، قال التنظيم الإرهابي إنه "طبق فيهم شرع الله" . والصحفيان التونسيان مختطفان في ليبيا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي . ففي الثالث من شهر سبتمبر/ أيلول، خُطف الصحفيان من قبل إحدى المجموعات المسلّحة، ليطلق سراحهما بعد أربعة أيام . لكن لم تكتب لهما الحرية طويلاً، ففي اليوم نفسه اختفيا مجدداً، ليتبيّن أخيراً أنهما في قبضة مجموعة مسلّحة أخرى .


والشورابي وقطاري يعملان لمصلحة القناة التلفزيونية الأولى . وقصدا ليبيا لتغطية الأوضاع الأمنية على الحدود التونسية الليبية .


من ناحية أخرى، طالب اللواء خليفة حفتر الأمم المتحدة برفع الحظر الذي تفرضه على تسليح الجيش الليبي لتمكينه من القيام بدوره بفعالية في محاربة الجماعات الإرهابية والمتطرفين، وذلك خلال لقاء هو الأول من نوعه مع برناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية إلى ليبيا .


وقال النائب طارق صقر الجروشي نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب إن "ليون التقى الخميس في مدينة المرج (1100 كلم شرق طرابلس) بأبرز القادة في الجيش الليبي على رأسهم اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة والعميد صقر الجروشي قائد سلاح الجو" .


يأتي اللقاء الذي لم يكن معلناً بعد أربعة أيام من إعادة البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية 129 ضابطاً متقاعداً إلى الخدمة على رأسهم اللواء حفتر .


وأوضح الجروشي أن "حفتر طلب من ليون ضرورة رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تسليح الجيش الليبي"، لافتا إلى أن "قادة الجيش أكدوا لليون أن الجيش يقف بعيداً عن التجاذبات السياسية في البلاد وأن الحرب التي يخوضها هي حرب بين الدولة والجماعات الإرهابية" .


وقال إن "قادة الجيش وعلى رأسهم رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرازق الناظوري أكدوا أن عودة قادة الجيش الذين أحيلوا إلى التقاعد إجحافاً، تضفي المزيد من الشرعية على عمله في محاربة الإرهاب والتطرف في البلد" .


وأشار الجروشي إلى أن "ليون التقى في قاعدة طبرق الجوية (1450 كلم شرق) قبل توجهه للقاء حفتر لجنة الحوار المكلفة من البرلمان الليبي"، لافتا إلى أن "لقاء آخر سيجمعه بهم لمناقشة إمكانية تفعيل الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة بين أطراف النزاع في ليبيا" .


من جانبها، جددت الحكومة الليبية "موقفها الثابت من أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة التي تعاني منها ليبيا في هذه المرحلة وتدعو كافة الأطراف إلى الجلوس على طاولة الحوار لحل الخلاف وعدم اللجوء إلى سياسة التصعيد واستخدام لغة السلاح لفرض الآراء بالقوة" .


كما أعلنت الحكومة ترحيبها بالبيان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية في ختام اجتماعه الاثنين على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية بشأن ليبيا التي أكدت فيه دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا .