هولاند: فرنسا تعاني "أزمة هوية"خطيرة

20:53

2015-01-05

دبي- الشروق العربي- أقر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين بوجود أزمة "هوية خطيرة" في بلاده "منذ وقت طويل" داعيا إلى الدفاع عن قيم الجمهورية و"النموذج الاجتماعي" الفرنسي بمواجهة الشكوك.

وقال هولاند إنه يرفض أن "تهاجم فرنسا الآخر كما حدث في إحدى المقابر" في إشارة إلى رفض دفن طفل من الغجر في إحدى ضواحي باريس الأمر الذي أثار استياء واسعا.

وردا على سؤال لإذاعة فرانس إنتر حول وجود أزمة هوية في فرنسا، قال "نعم، منذ وقت طويل إنها خطر وتلقي بثقلها لأن الأجواء تحمل تهديدا. يجب أن تبقى أعصابنا فولاذية وتفكيرنا حازم".

وأضاف هولاند "هناك دائما في بلدنا الكبير والقديم من يفكر أن المصير وطننا انتهى ويجب إغلاق الباب وبأننا لم نعد أمة".

وأثارت حوادث في الفترة الأخيرة مخاوف من اعتداءات إسلامية في فرنسا كما حدث عندما اعتدى أحدهم على عناصر الأمن في مركز للشرطة صارخا الله أكبر قبل مقتله، أو كما صدم مختل عقليا حشدا بسيارته في ديغون موقعا 11 جريحا.

وأوضح هولاند "هذه الظاهرة موجودة ولن أقول (يجب عدم رؤية الأمور) لكن كيف يكون الرد؟ أن نتواجه؟ أن نشير إلى ديانة وننتقدها؟ ردي هو المبادئ والقيم تشكل قوتنا" مؤكدا رفض فرنسا أن "تخلق عدوا داخلها".