ما هي أسباب تحذير الحوثي من خطورة الأقاليم الستة؟

17:41

2015-01-05

دبي-الشروق العربي 

تحذير جديد أطلقه زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي قبل الانتهاء من عرض مسودة الدستور التي تنص على دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم، وفقاً لمخرجات الحوار، كما قال الرئيس منصور هادي ويعدها الحوثي نقضاً لاتفاق السلم والشراكة الأخير.

 ويقول علي جاحز، الكاتب والصحافي إن الحوثي "جاد في إيجاد حل للقضية الجنوبية. هو لا يريد استمالة أبناء الجنوب إلى صفه. فهذا مكسب جانبي، بينما المكسب الأساسي هو أن تحل القضية".

 ويرى محللون في رفض الحوثي المتكرر لخيار الأقاليم الستة محاولة لفرض خياراته الخاصة بعيداً عن توافق القوى السياسية، ويراه آخرون التفافاً على مخرجات الحوار التي لا يزال يؤكد ضرورة تنفيذها.

ويشير الكاتب والمحلل السياسي اليمني باسم الحكيمي إلى أن "الحوثي كان يطالب بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني،  في حين أنه يطالب اليوم بالانقلاب على الحوار".

أنصار الله الذين يتهمون ضمناً الرئيس هادي بدعم التحركات الانفصالية الأخيرة في الجنوب، لم يعلنوا بعد البديل لخيار الأقاليم المتعددة، وإن كانوا في قرارة أنفسهم يميلون إلى خيار الإقليمين الذي قدمه الحزب الاشتراكي في مؤتمر الحوار. ويؤكدون باستمرار وقوفهم إلى جانب الخيار الذي يحدده الشارع الجنوبي، ولكنْ في إطار الدولة الواحدة وإن بدا الشارع الجنوبي منساقاً خلف لافتات تقرير المصير والجنوب العربي.

 والقوى السياسية التي دخلت مؤتمر الحوار الوطني للاتفاق على حلول جامعة لأبرز القضايا الوطنية. خرجت من الحوار لتختلف الآن بشأن ما يوصف بالمخرجات، التي باتت محل شك في ما إذا كانت مخرجات فعلية أم مزورة، وهو ما يعني حاجة البلاد كما يبدو إلى مؤتمر حوار جديد.