قصف على مصراتة ومعارك في بنغازي

15:14

2015-01-05

دبي- الشروق العربي- تصاعدت وتيرة العنف والمعارك في ليبيا، الأحد، وامتدت من بنغازي شرقاً إلى مصراتة غرباً، فيما أعلن البرلمان الليبي عن إعادة اللواء خليفة حفتر إلى منصبه السابق.

وأفادت مصادرنا في ليبيا بوقوع اشتباكات بين الجيش الليبي وتنظيم ما يعرف بأنصار الشريعة في حي الليثي بمدينة بنغازي، مشيرة إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد تمركز قوات كبيرة من الجيش الوطني على مشارف الحي، معززة بقوات الصاعقة بالإضافة إلى قوات من المشاة.

وأعلن الجيش الليبي أيضاً عن تصديه لهجوم استهدف مطار الأبرق الحربي شرقي البلاد.

وفي مصراتة، غربي البلاد، شن سلاح الجو الليبي غارات على أهداف تابعة لمليشيات مسلحة، استهدفت مواقع عسكرية لما تعرف بقوات بفجر ليبيا، وفقاً للمتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش العقيد أحمد المسماري.

وأوضح المسماري أن الغارات شملت مواقع يستخدمها المسلحون لتخزين الأسلحة والعتاد، إضافة إلى استهداف خزانات لوقود طائرات، تستخدمها قوات فجر ليبيا، المصنفة إرهابية، لقصف منطقة الهلال النفطي.

كذلك قال مسؤولون إن قوات موالية للحكومة الليبية نفذت ضربات جوية الأحد لليوم الثاني على التوالي على أكبر مصنع للصلب في مصراتة.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للحديد والصلب، محمد عبد الملك الفقيه، إن طائرات حربية قصفت محيط المصنع وسوراً قرب مركز تدريب تابع للشركة.

إعادة حفتر إلى الخدمة

من جهة أخرى، قال المسماري إن البرلمان أصدر قراراً يقضي بإعادة 129 ضابطاً متقاعداً إلى الخدمة على رأسهم اللواء خليفة حفتر، قائد ما يعرف بعملية "الكرامة"، وهو ما أكده نواب.

وقال النائب طارق الجروشي إن القرار جاء "لإزالة الإجحاف الذي لحق بكبار ضباط الجيش الليبي بعدما أعلن البرلمان السابق تقاعدهم، إضافة إلى أنه يشرعن عمليات مكافحة الإرهاب التي يخوضها الجيش الليبي وعلى رأسه اللواء حفتر".

وأشار إلى أن "القرار الذي أصدره البرلمان الليبي، وهو القائد الأعلى للجيش، من شأنه الإسراع في استكمال بناء المؤسسة العسكرية من خلال هذه الخبرات التي أعيدت إلى الخدمة".