أمين عام التعاون الإسلامي يدعو المسلمين لزيارة القدس

03:14

2015-01-05

دبي- الشروق العربي- دعا إياد مدني، أمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي، أمس الأحد، المسلمين إلى زيارة مدينة القدس وجعل اختيار القدس عاصمة للسياحة الاسلامية "حقيقة واقعة".

وقال مدني، في كلمة في افتتاح معرض "القدس في الذاكرة" في مدينة رام الله بالضفة الغربية: "لا بد أن نسعى أن يأتي المسلمون بعشرات الألوف".

وأضاف مدني: "نريد إيجاد صيغة لوكالات السياحة الفلسطينية والأردنية لنهيئ الفرصة للمسلمين الراغبين بزيارة القدس وفلسطين كما هي الصيغة في السعودية لإقامة العمرة والحج".

وأوضح مدني أنه يطمح أن يصل عدد المسلمين الذين يزورن القدس خلال المرحلة الأولى 100 ألف مسلم، مشيرا إلى أن هناك 6 ملايين مسلم يؤدون العمرة في المملكة العربية السعودية على مدار العام.

وتابع: "نقول للذين يخشون الذهاب الى القدس والأقصى بحجة أنها تحت الاحتلال الإسرائيلي أن المجيء الى هنا يؤكد أحقيتنا جميعا في القدس والأقصى".

وأضاف: "ومهما كانت العقبات الى هنا، زيارة القدس والصلاة في الأقصى تعبير بأحقيتنا في هذا المكان ولن نرضى أن ينازعنا أحد في هذا الحق وأن يحجب أحد عنا هذا الحق".

يذكر أن كل من يريد زيارة القدس يحتاج حالياً الى موافقة السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على المدينة التي احتلتها عام 1967 وأقامت حولها جدارا اسمنتيا جعلت الدخول اليها عبر بوابات ضخمة.

كما فرضت السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح خاصة تمكنهم من الدخول الى المدينة.

ومن جهته، رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدعوة الأمين العام لمنظمة التعاون للمسلمين بزيارة الأقصى.

وقال عبّاس في كلمة له في افتتاح المعرض: "على الجميع أن يستمع إلى دعوة معالي الأمين العام وعدم الإصغاء للدعوات المضللة التي يطلقها البعض (بتحريم زيارة القدس وهي تحت الاحتلال)".

وأضاف عباس أن الحج ارتبط بزيارة القدس والصلاة في المسجد الاقصى، مضيفاً: "يجب أن يعود هذا الموروث من مكة والمدينة ليكملوا الحج بزيارة القدس الشريف".

وتأخّر وصول الأمين العام الى مدينة رام الله القادم اليها برا من الأردن لأكثر من ساعة. واعتذر عباس لمدني جراء إعاقته لبعض الوقت خلال دخوله الأراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة على الحدود الأردنية-الفلسطينية الذي تسيطر عليه قوات الأمن الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، قال عباس: "يبدو أن هذه الإعاقة جزء من العقوبات" التي بدأت اسرائيل بفرضها على الفلسطينيين بعد ذهابهم الى مجلس الأمن وتوقيع طلبات الانضمام الى المنظمات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية.