الحوثيون يواصلون تصعيدهم ضد الحكومة اليمنية

15:51

2014-09-05

صنعاء - الشروق العربي - يواصل الحوثيون تظاهراتهم، اليوم الجمعة، في العاصمة اليمنية صنعاء، في إطار ما وصفوها بالمرحلة الثالثة من التصعيد ضد الحكومة.

في المقابل، من المقرر أن يتظاهر مؤيدو الجيش والرئيس اليمني في العاصمة وعدد من محافظات البلاد رفضاً لما وصفوه بالعنف، بحسب منظمي هذه التظاهرات.

كان الآلاف من الحوثيين وحلفائهم توافدوا إلى العاصمة اليمنية صنعاء فيما وصف بعصيان مدني تصعيداً لمعارضتهم مبادرة حل الأزمة المتفاقمة في البلاد.

وقد نشر الجيش عدداً من الدبابات والمدرعات في مناطق عدة بصنعاء ومحيطها تحسباً لأي تطورات. كما عززت قوات الأمن وجودها بجانب المؤسسات الحكومية والوزارات تحسباً لتعرضها لهجمات من قبل المتظاهرين في صنعاء.

وأمس الخميس، شهدت صنعاء تظاهر المئات احتجاجاً على التمرد الحوثي الذي يخوض مواجهة مع السلطات اليمنية والذي أدت مطالبته بإسقاط الحكومة إلى أزمة سياسية في البلاد.

ونزل أفراد من قبيلة "حارث" إلى الشوارع في ضواحي صنعاء رافعين البنادق الرشاشة وقاذفات الصواريخ على أكتافهم ليعبروا عن تأييدهم للرئيس عبد ربه منصور هادي، كما أفادت وكالة "فرانس برس".

وانتقد الحوثيون ممثلين في حركة "أنصار الله" الرئيس اليمني وطالبوا بتغيير الحكومة وإلغاء زيادة أسعار الوقود.

وسعياً لتفادي موجة جديدة من العنف في البلاد التي تشهد مرحلة انتقالية سياسية صعبة وافق الرئيس على مطالبهم وأعلن أنه سيعين خلال أسبوع رئيساً جديداً للحكومة ويخفض أسعار الديزل والبنزين بحوالي 30%.

لكن الحوثيين المتمركزين شمال صنعاء وينظمون تظاهرات حاشدة بصورة متكررة، رفضوا هذه الحلول.

والتفت القبائل المؤيدة للحكومة حول الجيش في مواجهة المتمردين الحوثيين وهم من الشيعة الزيدية الذين يعملون على توسيع مناطق نفوذهم في شمال البلاد أبعد من معقلهم في محافظة صعدة.

واندلعت مواجهات الخميس في محافظة الجوف حيث حاول الحوثيون السيطرة على بلدة فرضة نهم على بعد 40 كلم شمال شرق صنعاء، وفق مصادر قبلية.

وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين في الجوف يسعون للسيطرة على الطريق الرئيسي بين صنعاء ومحافظة مأرب.

وضاعف الحوثيون منذ بداية مارس هجماتهم على الجيش سعياً إلى توسيع مناطق نفوذهم ضمن الدولة الاتحادية الجديدة التي ستضم ستة أقاليم، وفق عدد من المحللين