الخرطوم ترفض دعوات تجزئة الانتخابات

السودان يستعد لمواجهة المجتمع الدولي ويتمسك بقراراته

18:21

2014-12-29

الشروق العربي - تمسكت الخرطوم بقرارها الخاص بطرد موظفي الأمم المتحدة رغم نداءات دول غربية، وأشارت إلى قدرة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن على اتخاذ أي خطوات في مواجهة القرار، فيما أعلنت الحركة الشعبية شمال، اطلاق سراح 20 أسيراً من قوات الحكومة عبر الصليب الأحمر . وجدد الحزب الحاكم التأكيد بإجراء الانتخابات بشكل كامل ولن تتجزأ إلى رئاسية ونيابية .


وأكدت الحكومة أنه لا تراجع عن ابعاد اثنين من موظفي الأمم المتحدة وشددت على حق السودان في التصرف بما تقتضيه سيادته . وقال وزير الخارجية علي كرتي إن بلاده لا تعيش أزمة مع الأمم المتحدة وليس هناك نزاع بل هناك حق سيادي اتخذه .


وقلل كرتي من اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي بشأن أمر ابعاد موظفي الأمم المتحدة، واستبعد تأثير خطوة الطرد على المشاريع التنموية بالسودان وإعاقتها . مستبعداً أن يخلق القرار حالة من العزلة الدولية، وأضاف "لن تكون هناك عزلة . 


وكشف كرتي أن هناك اتفاقاً يتعلق بخروج بعثة اليوناميدو أن تأتي بعثة أخرى من الأمم المتحدة بداية العام الجديد لمناقشة خروج البعثة واستراتيجية خطة الخروج، وقال إن التجديد سيكون "أمراً طبيعياً" .


وكانت بريطانيا قد نددت بقرار الطرد ودعت الخرطوم للتراجع عن القرار، ووصف وزير شؤون إفريقيا بالخارجية البريطانية جيمس دودريدج القرار ب"المؤسف" . وقال في بيان، "أدين القرار المؤسف للغاية، انهما موظفان مهنيان محترفان كانا يعملان لدعم ومساعدة شعب السودان الذي استفاد الملايين منه من البرامج التنموية والإنسانية للأمم المتحدة" . وشدد الوزير البريطاني على أهمية أن تتعاون حكومة السودان مع بعثات الأمم المتحدة ووكالاتها، وقال "أضم صوتي مع الأمين العام للأمم المتحدة في مطالبة حكومة السودان بإلغاء هذا القرار" .


يشار إلى أن تقارير كشفت ابعاد السفير رحمة الله محمد عثمان، مندوب السودان الدائم في نيويورك إلى محطة أخرى، بدلاً عن نيويورك ضمن كشف تنقلات وزارة الخارجية لنهاية العام، وقضى رحمة الله أقل من عام في منصبه .


في جانب آخر، أعلن بحر إدريس أبو قردة الأمين السياسي لحركة التحرير والعدالة عن تحول الحركة رسمياً إلى حزب سياسي يحمل اسم حزب التحرير والعدالة .


وأعلنت الحركة الشعبية شمال، أمس الأحد، أنها قررت اطلاق 20 أسيراً من قوات الحكومة السودانية، في مناطق سيطرتها بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استجابة لمبادرة مجموعة "السائحون" .


في صعيد آخر، جدد المؤتمر الوطني بأن الانتخابات القادمة ستجري بشكل كامل ولن تتجزأ، بسبب الدعوات التي برزت لإجراء انتخابات رئاسية بمعزل عن (النيابية) .