أبوظبي تستضيف أعمال اجتماع “مكافحة التطرف العنيف”

07:39

2014-09-05

الشروق العربي - أبوظبي - استضافت العاصمة أبوظبي أمس أعمال اجتماع مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف المنبثقة عن المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين الدوليين والأعضاء المؤسسين الثلاثين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، حيث أشاد المشاركون ببيان الخارجية حول التحديات الإرهابية العالمية .

ألقى السفير محش سعيد الهاملي مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية كلمة في افتتاح الاجتماع قال فيها "إن رسالة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لا تزال مهمة ومستمرة كما كانت وعلينا متابعة العمل معاً لتمكين الحكومات والمجتمعات من مكافحة التطرف العنيف ولتقديم السبل البديلة لها" . 
وأكد الهاملي ان المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب هو تجسيد فعلي للجهود الدولية إذ يجمع المنتدى بين حكومات الدول والمنظمات الدولية والخبراء المتمرسين من جميع أنحاء العالم، ولقد تمكن هذا المنتدى من إثارة مشكلة التطرف العنيف وقام بالتعريف بالممارسات الجيدة في مجال نبذ الراديكالية والتعليم والمشاركة المجتمعية بين راسمي السياسات وقادة المجتمع المدني الذين يتصدون لآفة التطرف العنيف .
واستعرض الهاملي في كلمته الإنجازات التي تم تحقيقها خلال السنوات الثلاث الماضية منذ العام 2011 حيث تمكن الأعضاء الثلاثون المؤسسون للمنتدى من إرساء علاقات الشراكة مع أكثر من 40 منظمة ودولة لتنفيذ أكثر من 60 نشاطاً وباتت مبادرات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب تقف على رأس الجهود المدنية لمكافحة الإرهاب .
وأضاف ان المجتمعات التي مزقها التطرف العنيف لن تسترد عافيتها إلا بعد مرور سنوات طويلة ولن تستردها دون أن تمتد لها يد العون التي تساعدها في نبذ الراديكالية وإعادة تأهيلها وتقديم سبل عيش بديلة وغير ذلك الكثير . وقال ان هذا الاجتماع فرصة للنظر في الجهود المبذولة حالياً من قبل الدول الأعضاء في المنتدى والجهات الشريكة له من جهة ولوضع خطط الأنشطة المستقبلية من جهة أخرى .
وناقش المشاركون في الاجتماع ما قدمته المجموعات العاملة في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب من أنشطة لدعم أجندة مكافحة التطرف العنيف ومن ضمنها الأنشطة المستمرة في مناطق القرن الإفريقي والساحل . 
كما تم وضع أولويات مجموعات العمل في العام القادم وشمل هذا مجال التعليم والصندوق الدولي لمكافحة التطرف العنيف ودور المرأة في مكافحة التطرف العنيف .
وناقش المجتمعون دور التعليم في مكافحة التطرف العنيف من خلال اعتماد مجموعة من الممارسات الجيدة المعنية بالتعليم ومكافحة التطرف العنيف والتي من شأنها إرساء دعائم أسس التدريب والتنفيذ للأنشطة والفعاليات الجديدة بحيث تأخذ الدول بعين الاعتبار تحسين برامج التعليم الموجودة حالياً أو تطوير برامج تعليم جديدة تساعد على الحد من التطرف العنيف . 
واستعرض المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف "هداية" المسودة الأخيرة ل "مذكرة أبوظبي حول الممارسات الجيدة للتعليم ومكافحة التطرف العنيف" حيث تضع هذه المبادرة بقيادة مركز "هداية" والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب إرشادات لراسمي السياسات والتربويين وقادة المجتمعات حول دور سلك التعليم في مكافحة التطرف العنيف . 
من جهته استعرض "الصندوق الدولي لمكافحة التطرف العنيف" المستجدات المتعلقة بالمراحل التأسيسية له ومستوى الشراكات العالمية التي يحظى بها باعتباره إحدى المساهمات الرئيسية في الجهود المشتركة المبذولة على المستوى العالمي لتطبيق الاستراتيجية العالمية لمنظمة الأمم في مجال محاربة الإرهاب والعمل على تجفيف منابع التجنيد ومحاربة التطرف العنيف من جذوره . 
وأشاد المشاركون بالبيان الرسمي لوزارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن ما يشهده عالمنا من تحديات خطيرة ولاسيما ما يتعلق منها بالتحديات الإرهابية الشنيعة .
كما أشادوا بدعوة دولة الإمارات المجتمع الدولي وسائر الدول إلى المزيد من التعاون للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية والمتطرفة من خلال استراتيجية واضحة المعالم تصنف هذه الجماعات بناء على فكرها ومنهجها وأعمالها القائمة على العنف المسلح وألا تقتصر هذه الجهود على العراق وسوريا فحسب بل وتشمل مواقع هذه الحركات أينما كانت من أفغانستان والصومال إلى ليبيا واليمن من خلال وضع الاستراتيجيات الضرورية للتصدي للجماعات الإرهابية والتكفيرية ووضع حد لانتهاكاتها وعنفها واجرامها . (وام)

خلفان: الطائفية البغيضة تمكّن الأعداء منا

قال الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، عبر "تويتر" معلقاً على ما يدور في العراق من تشكيل حكومة جديدة، "اللهم وفق العراقيين في تشكيل الحكومة، وجنبهم الطائفية المذمومة، فهم إخوة وأبناء عمومة، اللهم أصلح حالهم، وأبعد دجالهم، وبارك في عيالهم" .
وتابع قائلاً: "الأعداء لن يتمكنوا منا إلا من خلال الطائفية البغيضة" .

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/21a92c5a-cebd-42a7-a934-a1349fdbd4d0#sthash.EuAQgaiD.dpuf