"لقاء موسكو" بين ترحيب دمشق وتحفظ الائتلاف

15:23

2014-12-28

دبي- الشروق العربي- أعرب رئيس الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة، عن تحفظه على مسعى روسيا من أجل حل سياسي للنزاع، على الرغم من إعلان دمشق أنها مستعدة للمشاركة في لقاء مع المعارضة في موسكو.

وعقب لقاء مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في القاهرة السبت، قال البحرة إن موسكو لا تملك "أي مبادرة واضحة ولا تملك أي ورقة محددة وهذا أحد مآخذنا الرئيسية" على التحرك الروسي.

وجاءت تصريحات البحرة بعد أن نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن الحكومة توافق على عقد "لقاء تمهيدي تشاوري" في موسكو، بهدف استئناف محادثات السلام العام المقبل.

وأضاف المصدر أن الحكومة السورية "تؤكد أنها كانت وما زالت على استعداد للحوار مع من يؤمن بوحدة سورية أرضا وشعبا، وبسيادتها وقرارها المستقل بما يخدم إرادة الشعب السوري ويلبي تطلعاته..".

وعلى الرغم من أن البحرة أبدى تحفظه، إلا أنه ألمح إلى أن وجود أجندة واضحة للحوار قد يدفع الائتلاف، الذي ينظر بعين الريبة لخطط روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، إلى الموافقة على مبادرة موسكو.

وقال رئيس الائتلاف "لا يمكننا أن نقدم ردا على شيء مازال معلقا في الهواء. ليس هناك مبادرات وما الذي يدعوننا إليه؟. هل هناك إطار عمل للتفاوض؟ من الذي سيأتي؟ وما هو الهدف؟".

وتواجه المبادرة الروسية عدة عقبات تضاف إلى شكوك الائتلاف وإصرار دمشق على أن محادثات موسكو يجب أن تؤكد على استمرار مكافحة "الإرهاب" وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى المعارضة المسلحة.

ومن أبرز هذه العراقيل، سيطرة "تنظيم الدولة" المتشدد على مساحات واسعة من سوريا وهي ليست جزءا من أي مبادرة لإنهاء القتال، فضلا عن أن الفصائل المسلحة المعارضة الأخرى ليست متحدة.