صحف الإمارات: اتصالات تنفي مسؤوليتها عن توقف خدمة تويتر وأسلوب جديد لتجاوز الخوف من فحص القيادة

12:51

2014-12-28

الشروق العربينفت شركة اتصالات، أن يكون لها أي علاقة بتوقف خدمات تويتر الإخبارية أمس السبت في الإمارات، فيما أعلنت دائرة النقل في أبوظبي عن إضافتها 4 آلاف جهاز مجس جديد إلى مشروع نظام التحكم المروري المركزي للإشارات الضوئية 2015، وظيفتها حساب أطوال طوابير السيارات على الإشارات وحركتها وكثافتها، في حين كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تطبيق أسلوب جديد للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات، ممن لديهم الخوف الذي يؤثر سلباً في أدائهم، وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الأحد. 

نفت "اتصالات" أن يكون لها أي علاقة بتوقف خدمات تويتر الإخبارية أمس السبت في الإمارات، سواء عبر الإنترنت المنزلي أم الهواتف الذكية.

وقال متحدث من اتصالات لصحيفة البيان إن "المؤسسة ليس لها علاقة من بعيد أو من قريب بهذا الخلل الذي عانى منه موقع تويتر في بعض الدول وليس الإمارات فقط"، وأفاد خبير تقني تابع المشكلة، بأن "توقف الخدمة لمدة ساعة تقريباً يوم السبت قد يكون بسبب تحديثات سريعة تجريها شركة تويتر على خوادم بياناتها لتحسين مستوى الخدمة وسعاتها في المنطقة التي أصبحت من أكثر الأقاليم نشاطاً".

4آلاف مجس


وكشف مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة في دائرة النقل أبوظبي، صلاح محمد المرزوقي لصحيفة الاتحاد، أن "الدائرة ستضيف 4 آلاف جهاز مجس جديد إلى مشروع نظام التحكم المروري المركزي للإشارات الضوئية 2015، من شأنها تزويد نظام النقل والملاحة بمصادر معلوماتية جديدة تزيد من دقة وفعالية النظام"، مشيراً إلى أن "هذه الأجهزة وظيفتها حساب أطوال طوابير السيارات على الإشارات وحركتها وكثافتها".

وأكد المرزوقي، أن "مشروع نظام التحكم المروري المركزي، سيتم تفعيله على مراحل ابتداءً من منتصف 2015 وسيكون مكتملاً مع نهاية 2015، بكل أنظمته التفاعلية ومجساته، والتي سيتم من خلالها توفير مرونة في توقيت الإشارات الضوئية على شبكة طرق أبوظبي، كما ستربط الجزر المجاورة وضواحي أبوظبي التي فيها أنظمة إشارات، بحيث يتم من خلال هذا الربط متابعة أداء عمليات الضواحي والتكامل بينها وبين المركز"، مشدداً على أن "المشروع الآن في مرحلة متقدمة من انجاز مرحلة التركيب والتحسين".

وقال المرزوقي إنه "من المزمع إضافة خدمة "مخطط الرحلات" العام المقبل 2015 إلى تطبيق "درب" للهواتف الذكية، وهي إحدى المزايا التي تسهل على الشخص تحديد نقطة البداية والنهاية، وسيقوم النظام باختيار أفضل الطرق والبدائل بوسائل النقل المختلفة، وذلك بهدف تشجيع الناس على استخدام النقل الجماعي". 

أجهزة الملاحة


وأعلن أن "معلومات تطبيق درب، ستكون متوفرة على أجهزة الملاحة في المركبات في العام المقبل 2015، حسب ما هو مخطط"، مشيراً إلى أن "الدائرة تقوم حالياً بإجراء الفحومات على الأنظمة بالتنسيق مع الشركات المزودة بأنظمة الملاحة في المركبات"، كما كشف عن إضافة مصادر معلومات تؤكد دقة المعلومات، لافتاً إلى أن "التطبيق سيوفر معلومات عن جميع وسائل النقل وبشكل اكبر حجماً، إذ من المزمع أن يشهد التطبيق أكبر كمية من التحديثات في 2015، من أهمها مخطط الرحلات".

وأشار إلى أن "تطبيق "درب" يتضمن نحو 30 خدمة متوفرة في تطبيق واحد ذكي شامل، يخدم جميع وسائل النقل المتوفرة حاليا وسيتم قريباً إضافة مصادر معلومات إضافية تؤكد دقة المعلومات"، مشيراً إلى أن "أعداد المشتركين في التطبيق بلغ اكثر من 55 ألفا منذ إطلاق النظام في مارس(آذار) 2014".

فحص القيادة


وكشف المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أحمد بهروزيان، لصحيفة الإمارات اليوم أن "الهيئة ستبدأ بتطبيق اسلوب جديد للتعامل مع المفحوصين في امتحان قيادة المركبات، ممن لديهم فوبيا أو الخوف الذي يؤثر سلباً في أدائهم، سواء أثناء تقديم امتحان القيادة أو خلال قيادتهم المركبة بعد اجتياز الامتحان".

وأكد مدير إدارة تدريب السائقين في مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات في دبي سلطان المرزوقي، أن "بعض السائقين المخضرمين يسببون إرباكاً للسائقين الجدد، بإعطائهم توجيهات خاطئة احياناً، وذلك نتيجة اختلاف التجربة والخبرة".

وقال إن "منهم من يتفوه بتعليقات سلبية أثناء مصاحبته للسائق الجديد ما يزيد من ارتباكه ويقلل من ثقته بنفسه، علماً أن تلك التعليقات قد لا يكون لها أساس صحيح، وقد تكون نابعة من خبرة قيادة غير سليمة". وأشار المرزوقي الى أن "المؤسسة تعمل دائماً على توجيه الآباء للتعامل الصحيح مع ابنائهم من السائقين الخجولين أو العدوانيين واتباع أسلوب ودود وتقديم الدعم والنصيحة لهم دون مهاجمتهم، لضمان تجاوبهم معهم، والتمكن من تحسين أدائهم في القيادة".

مختصين نفسيين


وقال بهروزيان إن "الهيئة أجرت عدداً من اللقاءات مع مختصين نفسيين، بحثت معهم حالات من المفحوصين المصابين بـ"فوبيا" تمنعهم من التركيز أثناء فحص القيادة، وذلك في إطار جهودها للتعامل مع تلك المشكلة التي قد تصاحب بعص السائقين حتى بعد اجتيازهم امتحان القيادة، ما يُشكل بدوره خطراً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق نتيجة ارتباكهم أثناء القيادة".
وأشار بهروزيان إلى "تدريب نحو 54 فاحصاً من بينهم أربعة مشرفين على التدريب والفحص، وذلك ليتمكنوا من التعامل مع المفحوصين الذين يعانون، نتيجة سبب ما، أزمة نفسية تخيفهم من قيادة المركبة، وذلك بالتعاون مع مركز متخصص في المجال".

أسلوب جديد


من جهته، قال مدير إدارة تدريب السائقين في مؤسسة الترخيص في الهيئة سلطان المرزوقي، إنه "سيتم البدء خلال الربع الأول من العام المقبل 2015 في تطبيق أسلوب جديد في فحص المتدربين كمرحلة تجريبية في أحد معاهد تدريب القيادة ليتم تقييم التجربة بعد شهور عدة، تمهيداً لتطبيقها واعتمادها في كل مراكز الفحص البالغ عددها 13 مركزاً في إمارة دبي".

وقال إن "خبرة الهيئة في تدريب السائقين أظهرت وجود فئة من المفحوصين تعاني خوفاً شديداً ربما يرجع لتجربة سلبية مرتبطة بفكرة ركوب السيارة نفسها أو أحياناً من فكرة الامتحان بحد ذاته، أو الخوف من الفشل، الأمر الذي ينتج عنه حالة من الفزع الشديد أثناء تعلم القيادة أو خلال إجراء الفحص، أو حتى عند قيادة المركبة بعد النجاح في الفحص".

وأشار المرزوقي إلى أن "فكرة البحث في أسباب الخوف لدى المفحوصين تعود إلى أحد الفاحصين الذي لاحظ مدى تأثير ذلك في أداء المتدربين، وتسببه في رسوبهم بالفحص، فاقترح التعرف إلى سيكولوجية الخائف للتمكن من التعامل معه ومساعدته على التخلص من أسبابه".