معارض سوري يدعو لإلغاء الإئتلاف ويهاجم تركيا وقطر

00:31

2014-12-28

دبي-الشروق العربي 

نفى المعارض السوري محمد رحال لـ"ايلاف" أنه سيعود الى دمشق ، أو كما أشيع " الى حضن الوطن " ، ولكنه أكد أنه هاجم تركيا وقطر وذلك خلال مروره الى لبنان قادما من مصر ، وتساءل " ماذا فعلت تركيا للسوريين غير الارهاب ؟  كما أن قطر ساندت الارهاب" .  

وكان رحال الذي يعيش في السويد قد تواجد في تركيا فترة طويلة متنقلا بين اسطنبول وغازي عينتاب وأنطاكيا خلال اتصالاته مع المعارضة والجيش الحر ، ورشح نفسه في وقت سابق لرئاسة الحكومة المؤقتة ولم ينجح ونقل آنذاك الى العناية المركزة في المشفى في اسطنبول لما قيل أنها أزمة قلبية رافقت فشله في الوصول الى رئاسة الحكومة وتحدث معه " ايلاف" فاتهم معارضون بدس السم له .  

وقال رحال لـ"ايلاف" صباح اليوم لدى سؤاله عن حقيقة مواقفه  "أقف اليوم على قمة الثورة لاسقاط  النظام والحفاظ على الدولة والمطالبة بتصجيح انحراف الثورة "، وأضاف " لابد من الغاء الائتلاف وايجاد مجلس وطني بديل يختار حكومة وطنية" ، مطالبا بمؤتمر سوري جامع للمعارضة . 

  ونقلت قناة otv   اللبنانية تقريرا عن رحال يتضمن مؤتمرا صحفيا  في لبنان  ينتقد فيه الائتلاف و يطالب مجلس الأمن بالتحقيق بالدور القطري والتركي في تسليح السوريين ويدعو إلى حوار وطني شامل للحل في سوريا. وابتهجت الصفحات المؤيدة للنظام بتصريحات  محمد رحال وقالت مواقع سورية ان تصريحاته  أدلى بها من لبنان على هامش "المؤتمر السوري الوطني العام"، وأنه تحدث عن  "الرؤية الوطنية لمستقبل الحل في سوريا". ونادى بعدم الاعتراف بما يسمى الائتلاف المعارض وحكومته المؤقتة ، واعتبار أعضائه عناصر داعمة للإرهاب، وتطرق الى جماعة الاخوان ووصفها بالارهاب أيضا ، وطلب من مجلس الأمن إرسال لجنة تقصي حقائق حول دور تركيا وقطر في دعم الإرهاب بسوريا.  

فاتورة إعادة الإعمار ودعا إلى تحميل تركيا فاتورة إعادة إعمار سوريا "بسبب دعمها الإرهاب"، وقال "على تركيا إعادة كل المسروقات من معامل ومصانع سوريا التي بيعت بتورط مباشر من حكومتها.  

وطالب بهدنة عامة" وإعطاء الفرصة لبدء "حوار سوري -سوري"، كما طالب "الجماعات غير السورية مغادرة سوريا"، وقال علينا "إعادة تصويب البندقية بوجه الإرهابيين والتكفريين".   كيف سيسقط النظام و كان رحال قد كتب في مقال صحفي في وقت سابق "لم يعد السؤال في الداخل السوري عن سقوط النظام شيئا من المحرمات ، وإنما السؤال اليوم في كيف سيسقط النظام ؟؟؟ ومن سيُسقط النظام ، وقبل الجواب عن السؤالين من المفروض أن نحلل شخصية راس النظام فخامة الرئيس بشار الأسد” .  

و أضاف "بشار الأسد هو الولد الثاني لحافظ الأسد ، وهو الولد الذي نشا في ظل طغيان مدلل الأسرة باسل الأسد والذي أعده والده ليكون وريثا له في أول جمهورية وراثية عربية ، وسببت له لثغة اللسان بحرف السين سخرية الأسرة كلها لينشا نشأة انطوائية انعزالية حرمته من إنشاء أي علاقة مراهقة أو أي علاقة اجتماعية(وهي السبب في اختيار شخصيات وضيعة لإدارة البلاد) ، وهذه الانطوائية حولته إلى شخص ناقم وعديم القدرة على التواصل مع الآخرين ، وساعده منصب ابن الرئيس أن ينال شهادة الثانوية ثم شهادة الطب دون أي خبرة أو علم أو ذكاء ليقال أن أبناء الرئيس هم أطباء ومهندسين ،ثم أرسل لتعلم اللغة الانكليزية وتحت شعار التخصص الطبي في طب العيون ، وهو اختصاص لم يدرس فيه كلمة واحدة ، ولكنها عقدة الشهادات في هذه العائلة وفي الأسر الحاكمة العربية التي تشتري الشهادات لتغطية نقص المعرفة العلمية ، ووجد بشار الأسد نفسه فجأة الرئيس المرشح لخلافة والده بسبب مرض الأخير بالسرطان".

  كما كتب رحال في مقال آخر " لقد تجاهل فخامة الرئيس أن الشعب لايريد تغيير البردعة ، لان العطل الحقيقي في الحمار نفسه ، والشعب حدد مطالبه واضحة بإسقاط النظام ، وأصبح اسم فخامة الرئيس بالراعي الكذاب نسبة إلى من سبقوه من الرؤساء الذين سبقوه إلى ربوع بحيرة المسك في جدة مكانهم الطبيعي الذي من المفروض أن يستجموا فيه مابقي لهم من عمر طويل ، أطال الله عمرهم في تلك الربوع".