أمم أفريقيا: مهمة شاقة لمصر في مواجهة السنغال

07:01

2014-09-05

الشروق العربينيقوسيا - تدخل المنتخبات العربية غمار مواجهات متباينة القوة في أولى مبارياتها ضمن الدور الأخير (مرحلة المجموعات) في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقررة إقامتها بالمغرب مطلع العام المقبل.

يفتتح المنتخب المصري مبارياته في التصفيات بمواجهة من العيار الثقيل أمام مضيفه منتخب السنغال اليوم الجمعة في المجموعة السابعة التي تضم أيضا منتخبي تونس وبتسوانا اللذين سيلتقيان بمدينة المنستير التونسية غدا السبت. ويستضيف المنتخب السوداني نظيره الجنوب أفريقي اليوم الجمعة في المجموعة الأولى، فيما يحل المنتخب الجزائري ضيفا على منتخب إثيوبيا غدا السبت في المجموعة الثانية.

يواجه المنتخب المصري مهمة شاقة للغاية وهو يخوض مباراته الأولى في التصفيات أمام السنغال على ملعب ليوبولد سيدار سنجور بالعاصمة داكار والذي سيحتضن أول مباراة له منذ غلقه في أكتوبر عام 2012 بعد قرار الكاف بعدم إقامة أي مباريات عليه لمدة عامين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها خلال مباراة السنغال وكوت ديفوار في تصفيات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بجنوب أفريقيا العام الماضي.

وسعى شوقي غريب المدير الفني للمنتخب المصري لتكوين مزيج من عنصري الشباب والخبرة في قائمة الفريق، حيث استعان بلاعبيه الشباب المحترفين في أوروبا مثل محمد صلاح لاعب (تشيلسي الإنكليزي) ومحمد النني وأحمد حمودي (بازل السويسري)، بالإضافة إلى صالح جمعة وعلي غزال (ناسيونال ماديرا البرتغالي).

كما اعتمد غريب على مجموعة أخرى من اللاعبين المحليين الذين يمثلون الحرس القديم مثل الحارس عصام الحضري ولاعبي وسط الملعب حسام غالي وحسني عبدربه والمدافع أحمد سعيد (أوكا). ويفتقد الفريق إلى خدمات لاعبيه رامي ربيعة مدافع سبورتينغ لشبونة البرتغالي والظهير الأيسر محمد عبدالشافي بسبب الإصابة، بالإضافة إلى لاعب وسط الملعب الشاب محمود تريزيغيه لأسباب فنية.

في المقابل، يأمل المنتخب السنغالي الملقب بـ (أسود التيرانغا)، والذي فشل في التأهل للنسخة الماضية للبطولة بجنوب أفريقيا، في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الأول على نظيره المصري منذ يناير عام 2002.

وفي المجموعة نفسها، تبدو حظوظ المنتخب التونسي المتوج باللقب عام 2004 في حصد النقاط الثلاث هي الأوفر خلال لقائه مع ضيفه منتخب بتسوانا. ويأمل الفريق التونسي، الذي يخوض مباراته الرسمية الأولى تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنز، في تحقيق فوزه الأول بالمجموعة قبل لقائه المرتقب مع نظيره المصري في الجولة القادمة بالقاهرة.

ويلعب منتخب الجزائر، بطل أفريقيا عام 1990، مباراته الرسمية الأولى بعد إنجازه التاريخي في مونديال البرازيل، الذي شهد تأهله لدور الستة عشر للمرة الأولى في تاريخه والثانية في تاريخ الكرة العربية، حينما يخرج لمواجهة مضيفه منتخب إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا. وتعد هذه المباراة الأولى للفرنسي كريستيان جوركوف المدير الفني للجزائر، الذي تولى قيادة الفريق خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودزيتش الذي قاد المنتخب الجزائري خلال المونديال.

من ناحية أخرى يرغب المنتخب السوداني، الفائز بالبطولة عام 1970، في تحقيق بداية جيدة في مشواره في التصفيات عندما يستضيف منتخب جنوب أفريقيا. وكان منتخب السودان قد تلقى خسارة ثقيلة 1-3 أمام مضيفه منتخب زامبيا وديا يوم الأحد الماضي، ولم يظهر الفريق بمستواه المعهود، حيث ارتكب لاعبوه العديد من الأخطاء الفادحة التي يسعى المنتخب السوداني إلى تداركها قبل مواجهة جنوب أفريقيا.

وتشهد الجولة الأولى لمرحلة المجموعات إقامة العديد من المباريات الهامة أيضا، حيث تلتقي نيجيريا (حاملة اللقب) مع رواندا بالمجموعة الأولى ومالي مع مالاوي في المجموعة الثانية وبوركينافاسو مع ليسوتو والغابون مع أنجولا في المجموعة الثالثة. ويخوض منتخب كوت ديفوار مباراته الرسمية الأولى تحت قيادة مدربه الفرنسي الجديد هيرفي رينار، الذي تولى قيادة الفريق خلفا لمواطنه المستقيل صبري لاموشي، عندما يستضيف منتخب سيراليون في المجموعة الرابعة والتي تشهد أيضا صداما قويا بين منتخبي الكونغو الديمقراطية والكاميرون. وتلتقي غانا (حاملة اللقب أربع مرات) مع أوغندا وغينيا مع توجو في المجموعة الخامسة وزامبيا مع موزمبيق والنيجر مع الرأس الأخضر في المجموعة السادسة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى النهائيات، بالإضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثالث في المجموعات السبع.

ورفض الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) إجراء أي تغييرات على الملاعب التي ستقام بها مباريات التصفيات رغم مطالبة عدد من الدول بنقل مبارياتها عقب تفشي فيروس الإيبولا في القارة السمراء الذي تسبب في وفاة ما يقرب من ألفي شخص. وأمر “كاف” كلا من غينيا وسيراليون الواقعتين في غرب أفريقيا (مركز تفشي الفيروس القاتل) بنقل مبارياتهما في التصفيات بناء على نصيحة السلطات الصحية.