فهمي: الجرح عميق بين مصر وأمريكا بسبب الإخوان.. والعلاقات لن تعود كما كانت

12:21

2014-12-26

الشروق العربي - القاهرة- قال نبيل فهمى وزير الخارجية المصري السابق، إلى أن توتر العلاقة بين مصر وقطر لا يصب فى مصلحة الدوحة، لأنه لا توجد دولة عربية قادرة على حماية المنطقة سوى مصر.

وقال فهمي، خلال حوارعبر فضائية "دريم" المصرية، إن العلاقات بين مصر وأمريكا ما زالت متوترة؛ بسبب إصرار أمريكا على إدخال جماعة الإخوان الإرهابية في حوار وطني رغمًا عن الإرادة المصرية، ومصر ترفض ذلك.

وأضاف، أن الأمريكيين لم يتعلموا الدرس جيدًا، وأنهم طالبوا كثيرًا بدمج تيار الإسلام السياسي في العملية السياسية، موضحًا أن الأمريكان سيستمرون في المطالبة بدمج التيار الإسلامي في العملية السياسية حتى تهدأ سخونة الأحداث.

وأضاف فهمى، أن العلاقات المصرية الأمريكية ستتحسن لكن ليس بالقدر التى شهدته فترة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وبوش الأب، والجرح بين القاهرة وواشنطن عميق ولكن المصلحة قائمة.

 وذكر فهمى، أن أمريكا ومصر كلاهما فى حاجة لبعضهما البعض، وأى دولة لها مصلحة فى الشرق الأوسط عليها فى نهاية المطاف التعامل مع مصر.

ووصف الوزير فهمي، الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية سابقًا، ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بـ"رجل له رؤية معينة وهو حر فى استقالته لكن لا يمكن التشكيك فى وطنيته". وقال نبيل فهمى، وزير الخارجية السابق، "يحق لأى مصرى الاختلاف والاتفاق مع البرادعى، لكن لا يمكن التشكيك فى وطنيته أو تكفيره وهذا غير مقبول".