الحوار الأممي ينطلق أول يناير وحكومة ائتلافية أبرز نقاط خارطة الطريق

الجيش الليبي يصد هجوماً ل “داعش” على مطار الأبرق

10:36

2014-12-25

الشروق العربيصد الجيش الوطني الليبي هجوماً نفذته عناصر "داعش" المتمركزة في درنة، وفشلت محاولاتها في تفخيخ طائرة عسكرية متعطلة كانت رابضة في المطار، يجئ هذا في وقت أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني استكمال إنشاء هياكلها التنفيذية، بما فيها من هيئات ومؤسسات ومصالح عامة، وفي هذه الأثناء أعلن دبلوماسيون في مجلس الأمن أن الأمم المتحدة أبلغت المجلس، أن عقد جلسة الحوار الثانية بعد موافقة طرفي النزاع، ستكون مطلع العام المقبل .


وقالت مصادر ل"العربية نت" إن مطار الأبرق الدولي، تعرض صباح أمس الأربعاء، لهجوم من متشددين قدموا من مدينة درنة، وتسللوا إلى قاعدته العسكرية محاولين تفجير الطائرات العسكرية، قبل أن يلوذوا بالفرار هرباً من نيران الجيش .


وذكر مصدر عسكري في المطار أن عدداً من أنصار "داعش" تسللوا في الثانية صباحاً إلى القاعدة العسكرية في الأبرق محاولين تفخيخ الطائرات، لكن حرس المطار تصدّى لهم وأجبرهم على الفرار، مؤكداً مقتل عنصرين من سلاح الجو في المواجهة، لافتاً إلى إطلاق المتشددين من 8 إلى 10 صواريخ غراد باتجاه المطار من على بعد 15 كيلومتراً لتغطية فرارهم بعد الرد العنيف الذي وجدوه من الجيش، ولم تخلف تلك الصواريخ أضراراً جسيمة في القاعدة العسكرية .


كما ذكر المصدر العسكري أن المتشددين حاولوا تفخيخ إحدى الطائرات العسكرية غير المستخدمة في القاعدة بوضع قنبلة داخلها غير أنه تم إبطال مفعولها .


من جهتها قالت حكومة الثني في بيان لها أمس، إنها "أنشأت 11 هيئة، إضافة إلى 3 مؤسسات، ومصلحة وصندوقاً عاماً، كما دعت المواطنين إلى توحيد جهودهم لبناء الدولة" .


إلى ذلك أمهل حرس المنشآت النفطية، التابع لرئاسة أركان الجيش الليبي، قوات "فجر ليبيا"، المتمركزة قرب الموانئ النفطية، مهلة 72 ساعة للانسحاب، مهدداً ب"تكثيف الضربات الجوية التي ستصل إلى مدينة مصراتة "غرباً" في حال عدم الاستجابة" .


على صعيد آخر أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن رئيس البعثة الأممية في ليبيا برناردينو ليون حدد الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل، موعداً للاجتماع المقبل للحوار بين أطراف النزاع الليبي، بعدما حصل على موافقتهم على "خريطة طريق" .


وقال السفير التشادي في الأمم المتحدة شريف محمد زيني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس حالياً إثر مشاورات مغلقة للمجلس حول ليبيا، إن خريطة الطريق هذه لتسوية الأزمة "تتمحور حول ثلاث نقاط"، ولم يوضح هذه النقاط، لكنه ألمح إلى أن إحداها تتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية من ممثلين عن الطرفين" .


وصرح دبلوماسي آخر أن خريطة الطريق تنص على حكومة وحدة وطنية "ووقف لإطلاق النار وانسحاب جميع المليشيات"، ونزع سلاح الفريقين . وعبر ليون خلال تحدثه إلى أعضاء المجلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة عن "قلقه الكبير" إزاء تدهور الأمن في ليبيا، وطالب طرفي النزاع ب"التوقف فوراً عن إطلاق النار والانخراط في الحوار"، بحسب ما أضاف السفير التشادي .


في غضون ذلك قال وزير الخارجية الليبي محمد الدايري الثلاثاء إن ليبيا قد تصبح مثل سوريا إذا لم توحد حكومتها المنقسمة وتتلقى المساعدة للتصدي للمتشددين، وأضاف في مقابلة مع رويترز "إذا لم نفعل الشيء الصواب الآن فقد نشهد خلال عامين - وآمل ألا يحدث ذلك - تكراراً لما حدث في سوريا عام ،2014 لأن المجتمع الدولي لا يتحرك على نحو ملائم" .


وعبر عن قلقه من عدم احتلال الأزمة الليبية مكانة بارزة في قائمة أولويات الرئيس الأمريكي باراك أوباما . 
وقال الدايري إن حكومة الثني تواجه ما وصفه "أزمة مالية خطيرة، أزمة تمويل"، وقد تسعى إلى الحصول على قروض دولية .


في جانب آخر أكد رئيس حكومة المليشيات عمر الحاسي في كلمة متلفزة بثت مساء الثلاثاء، هنأ فيها الشعب بالذكرى ال63 للاستقلال، وأكد أن المصالحة هي السبيل لاستقرار البلاد .


ونفى العراق أنباء عن مقتل دبلوماسيين في سفارته في ليبيا إثر هجوم مسلح .


في غضون ذلك عادت حركة المسافرين بين المعبرين الحدوديين رأس جدير وذهيبة الليلة قبل الماضية إلى طبيعتها، بعد غلق السلطات التونسية لهما بمناسبة الانتخابات الرئاسية .